نفذت وزارة البيئة حملة نظافة شاملة في منطقة سد الملك طلال، بمشاركة وزير البيئة الدكتور أيمن سليمان وكوادر الوزارة ومحافظة جرش وبلدية برما، وإدارة سد الملك طلال/سلطة وادي الأردن ومحمية غابات دبين والإدارة الملكية لحماية البيئة، إلى جانب عدد من الناشطين والمتطوعين في مجال حماية البيئة.
وبحسب بيان الوزارة اليوم الثلاثاء، تأتي الحملة ضمن البرنامج التنفيذي لاستراتيجية النظافة والحد من الإلقاء العشوائي للنفايات وتعزيزا للتشاركية مع المواطنين والمهتمين بالشأن البيئي، إلى جانب تعزيز الشراكة المجتمعية وترسيخ مبدأ المسؤولية المشتركة وتفعيل دور المواطنين والمؤثرين في الحفاظ على نظافة الأماكن العامة والمظهر الحضاري.
وأكد سليمان، أهمية تعزيز التشاركية والشراكة الفاعلة بين وزارة البيئة والجهات ذات العلاقة والمجتمع المحلي، مشددا على أن حماية الموارد الطبيعية تمثل مسؤولية وطنية مشتركة تتطلب تضافر الجهود وتكثيف حملات التوعية والرقابة للحد من السلوكيات السلبية المؤثرة على البيئة، والحفاظ على المواقع البيئية والسياحية.
وهدفت الحملة إلى إزالة النفايات المتراكمة والحد من ظاهرة الإلقاء العشوائي والحفاظ على النظام البيئي في محيط السد، لما له من أهمية بيئية ومائية وسياحية.
وتأتي الحملة ضمن سلسلة من الأنشطة التي تنفذها وزارة البيئة في مختلف مناطق المملكة، انسجاما مع الخطط الوطنية للبرنامج التنفيذي للحد من الإلقاء العشوائي للنفايات الهادفة إلى إشراك مختلف فئات المجتمع في دعم الجهود الوطنية لحماية البيئة وتحفيزهم على تبني الممارسات الإيجابية، بما ينعكس على تحسين جودة الحياة وتعزيز المشهد الحضري المستدام والاستدامة البيئية.