وصل وزير خارجية الكيان الصهيوني، جدعون ساعر، صباح الثلاثاء الموافق 06 يناير 2026، إلى مدينة هرجيسا عاصمة إقليم أرض الصومال، في زيارة رسمية هي الأولى لمسؤول رفيع المستوى منذ إعلان الكيان الصهيوني اعترافه بالإقليم، وفق ما أكده مصدر دبلوماسي في أرض الصومال لموقع i24NEWS، ما يجعل زيارة وزير خارجية الكيان الصهيوني إلى أرض الصومال حدثا سياسيا لافتا على مستوى المنطقة.
خلفية سياسية تمهد للزيارة التاريخية
تأتي زيارة وزير خارجية الكيان الصهيوني إلى أرض الصومال في سياق سياسي معقد يشهده القرن الإفريقي، حيث يسعى الإقليم غير المعترف به دوليا إلى تعزيز حضوره الخارجي وبناء شبكة علاقات ثنائية مع أطراف إقليمية ودولية، فيما يرى مراقبون أن هذه الزيارة تعكس تحولا في سياسات الكيان الصهيوني تجاه مناطق استراتيجية تطل على ممرات بحرية حيوية.
لقاء مرتقب مع رئيس أرض الصومال
وبحسب المصدر الدبلوماسي، من المقرر أن يعقد جدعون ساعر اجتماعا رسميا مع رئيس أرض الصومال عبد الرحمن محمد عبد الله، على أن يتبع اللقاء مؤتمر صحفي مشترك داخل القصر الرئاسي في هرجيسا في وقت لاحق من اليوم نفسه، حيث من المنتظر أن تتناول المباحثات آفاق التعاون السياسي والأمني، وهو ما يعزز أهمية زيارة وزير خارجية الكيان الصهيوني إلى أرض الصومال.
أهداف الزيارة وتعزيز التعاون الثنائي
أوضح المصدر أن زيارة وزير خارجية الكيان الصهيوني إلى أرض الصومال تهدف إلى الدفع باتجاه شراكة سياسية واستراتيجية فعالة، وفتح مسارات جديدة للتعاون في مجالات متعددة، من بينها الأمن، والاستثمار، وتبادل الخبرات، في ظل سعي الطرفين إلى بناء علاقة قائمة على المصالح المشتركة والتنسيق الإقليمي طويل الأمد.
صمت رسمي من خارجية الكيان الصهيوني
في المقابل، التزمت وزارة خارجية الكيان الصهيوني الصمت حيال تفاصيل الزيارة، ولم تصدر أي بيانات رسمية حتى الآن تؤكد جدول الأعمال أو طبيعة الاتفاقيات المحتملة، وهو ما يزيد من حالة الترقب الإعلامي والسياسي المصاحبة لهذه الزيارة، خاصة مع غياب تأكيدات رسمية بشأن نتائج زيارة وزير خارجية الكيان الصهيوني إلى أرض الصومال.
تغطية إعلامية وتحفظ على التفاصيل
ذكرت صحيفة تايمز أوف إسرائيل أن المحادثات لا تزال غير معلنة التفاصيل، ولم يتم الكشف عن أي اتفاقيات موقعة حتى لحظة إعداد هذا التقرير، وسط توقعات بأن يتم الإعلان عن مخرجات الزيارة عقب المؤتمر الصحفي المشترك، ما يعكس حرص الطرفين على إدارة الملف بحذر سياسي وإعلامي.
دلالات إقليمية وتوقعات المرحلة المقبلة
يرى محللون أن زيارة وزير خارجية الكيان الصهيوني إلى أرض الصومال تحمل دلالات إقليمية مهمة، خاصة في ظل التنافس الدولي المتزايد في منطقة القرن الإفريقي، ويتوقع أن تشهد المرحلة المقبلة خطوات إضافية لترسيخ هذا التقارب، مع احتمال توسيع التعاون ليشمل مجالات اقتصادية وأمنية أوسع، في انتظار ما ستسفر عنه التطورات الرسمية القادمة.