2026-06-10 - الأربعاء
آل خطاب: عيد الجلوس الملكي يجسد مسيرة تحديث شاملة عززت مكانة الأردن إقليمياً ودولياً nayrouz الأمانة تؤجل تسليم مناطق لشركات النظافة لغايات التقييم nayrouz الجنايات الكبرى تصدر حكما في قضية مقتل المحامية زينة المجالي nayrouz 22.6 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان nayrouz "الطاقة" والاتحاد الأوروبي تبحثان تعزيز كفاءة شبكة الكهرباء عبر المركبات الكهربائية nayrouz الملك يرعى احتفال الجيش العربي بالمناسبات الوطنية في صرح الشهيد nayrouz الحكم على قاتل شقيقته "زينه المجالي" nayrouz متصرف لواء القصر يرعى الاحتفال السنوي لمديرية تربية القصر بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين nayrouz مساعد رئيس "النواب" تبحث مع ناشطين اجتماعيين مشروع قانون الإدارة المحلية nayrouz الاتحاد الآسيوي يعلن مشاركة الحسين إربد والفيصلي في بطولاته القارية المقبلة nayrouz بني مصطفى تبحث مع وزيرة "ذوي الإعاقة" الإيطالية تعزيز التعاون المشترك nayrouz النائب الأول لرئيس “النواب”: الجيش العربي سيبقى عنوان الكرامة وحصن الوطن المنيع nayrouz وزارة الشباب: بدء بث مباريات كأس العالم اعتبارا من الخميس nayrouz تقرير: صندوق تقاعد الضمان الاجتماعي الأميركي مهدد بنفاد موارده بحلول 2032 nayrouz تربية الرمثا تستلم مدرسة جديدة nayrouz "آثار الطفيلة" تطلق برامج ترويجية للمواقع الأثرية nayrouz "المياه" تواصل حملة إزالة الاعتداءات على خطوط الشرب في القطرانة nayrouz معرض الترابطات الأردني السادس للتعبئة والتغليف يفتتح الاثنين المقبل nayrouz مونديال 2026 ينطلق غدا بمشاركة تاريخية لمنتخب النشامى nayrouz "الأوقاف" تكرّم 65 متفوقاً في الامتحان السنوي للأئمة والوعاظ والواعظات nayrouz

ما جرى تحت القبة… ليس ممارسة رقابية سليمة

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


ما شهدناه في جلسة مجلس النواب الأخيرة خلال مناقشة سؤال موجه إلى وزير العمل، لم يكن نموذجًا للرقابة البرلمانية التي نحرص عليها، ولا يعكس روح العمل النيابي القائم على البحث عن الحقيقة وخدمة المصلحة العامة.

الأصل الدستوري والبرلماني واضح:
يُطرح السؤال، ويُمنح الوزير حق الإجابة، ثم يُقيّم النائب مدى القناعة، وعندها فقط يُقرر إن كان سيحوّل السؤال إلى استجواب.
أما تحويل السؤال إلى استجواب قبل سماع الإجابة، فهو إجراء مخالف لجوهر الرقابة، ويكشف نية مسبقة لا علاقة لها بتقييم الأداء بقدر ما ترتبط بإثارة سياسية.

الأخطر من ذلك، أن وزير العمل، وخلال محاولته البدء بالرد العلمي والمنهجي، قوبل بالصراخ وخلق حالة من التشويش داخل القبة، ومحاولة منعه من استكمال حديثه، بل والمطالبة بشطب كلام لم يتضمن أي إساءة، بل كان تمهيدًا منطقيًا للرد على اتهامات وُجّهت له علنًا.

ما حدث لا يمكن تبريره تحت عنوان "الغيرة على المصلحة العامة”، لأن المصلحة العامة لا تُخدم بالصوت العالي، ولا بتعطيل حق الرد، ولا بتحويل القبة إلى ساحة فوضى تمنع سماع الرأي الآخر.

العمل الرقابي الحقيقي يعني مساءلة الحكومة بالحجة والبيانات، لا بالشعبوية ولا بمحاولات تسجيل النقاط السياسية.
ومن حق الأردنيين أن يسمعوا الإجابة، كما هو من حق الوزير أن يُدافع عن سياسات وزارته ضمن الأطر الدستورية والأدبية.

إن ما نحتاجه اليوم هو نقاش جاد حول مفهوم "العمل اللائق” وسياسات التشغيل، لا استعراضات تعمّق فجوة الثقة وتسيء إلى صورة العمل البرلماني.

المجلس أخفق في إدارة هذا المشهد، وكان الأولى حماية حق النقاش المتوازن، لا معاقبة من لم يخطئ، ولا مكافأة من اختار أسلوب الاستفزاز بدل الحوار.

 نقلا عن جفرا نيوز