في خطابٍ حمل مزيجًا من الجدية والعاطفة، تحدث نيكولاس مادورو غويرا، نجل الرئيس الفنزويلي المعتقل، أمام الجمعية الوطنية خلال افتتاح دورتها التشريعية، مدينًا ما وصفه بـ "اختطاف والده وزوجته سيليا فلوريس".
وأضاف الابن، المعروف شعبياً بـ"نيكولاسيتو"، أن الحادث يمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، محذرًا من أن مثل هذه الإجراءات ضد رئيس دولة قد تهدد استقرار فنزويلا والأمن العالمي، داعيًا المجتمع الدولي إلى تضامن عاجل مع بلاده.
دعم غير مشروط للرئيسة المؤقتة
وأشار نيكولاسيتو إلى دعمه الكامل للرئيسة المؤقتة ديلسي رودريجيز، مؤكداً في كلمته المؤثرة أن والديه سيعودان إلى فنزويلا عاجلًا أم آجلًا، قائلا وهو يذرف الدموع: "أنتِ، ديلسي إلويينا، تحظين بدعمي الكامل.. الوطن في أيدٍ أمينة، وسنعود قريبًا لنلتقي هنا في فنزويلا."
الخطاب أثار موجة من المشاعر المختلطة بين النواب وممثلي المعارضة والمراقبين الدوليين، الذين تابعوا الكلمة وسط جو من الترقب والجدل السياسي.
الأغلبية تضمن استمرار نفوذ الحزب
ويُذكر أن البرلمان الجديد حافظ على الأغلبية المطلقة لحزب مادورو، بـ256 نائبًا من أصل 285، ما يضمن استمرار النفوذ السياسي للحزب خلال فترة الـ90 يومًا القابلة للتمديد التي تولت خلالها رودريجيز الرئاسة المؤقتة.
تداعيات محلية ودولية
تصريحات الابن تأتي في وقت حساس، وسط ترقب داخلي وخارجي لما ستؤول إليه الأحداث في فنزويلا خلال عام 2026، خصوصًا مع استمرار الجدل حول اعتقال الرئيس وزوجته، وتأثير ذلك على المشهد السياسي الداخلي والعلاقات الدولية.