في تصريح لافت يعكس توجهًا أكثر تشددًا، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مساء الثلاثاء 6 يناير 2026، عزم الولايات المتحدة تسريع وتيرة إنتاج الأسلحة، بما يشمل تلك المخصصة للحلفاء، مؤكدًا أن التأخير لم يعد مقبولًا في عالم يشهد تغيرات متسارعة في موازين القوة.
ترامب يضغط على المجمع الصناعي العسكري
خلال خطاب ألقاه أمام أعضاء الحزب الجمهوري في مجلس النواب، شدد ترامب على أن بلاده تمتلك "أفضل الأسلحة في العالم”، لكنه أشار إلى أن عملية إنتاجها وتسليمها تستغرق وقتًا أطول مما ينبغي. وأكد أن إدارته ستتعامل بحزم مع شركات المجمع الصناعي العسكري، مطالبًا إياها بتسريع خطوط الإنتاج والاستجابة لمتطلبات المرحلة.
وأوضح ترامب أن هذا التوجه لا يقتصر على احتياجات الجيش الأمريكي فقط، بل يشمل أيضًا الأسلحة المخصصة لحلفاء واشنطن، في إشارة إلى رغبة الإدارة في تعزيز الجاهزية العسكرية على نطاق أوسع.
تصريحات متزامنة تعكس توجهاً أوسع
يأتي هذا الإعلان بالتزامن مع تصريحات لوزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث، الذي قال إن العالم دخل "حقبة جديدة من المواجهة بين القوى العظمى”. وخلال حديثه أمام عمال بناء السفن في ولاية فيرجينيا، أكد أن الولايات المتحدة لا تسعى إلى الصراع، لكنها تدرك أهمية الاستعداد الدائم في ظل التوترات الدولية المتزايدة.
بين الردع والحفاظ على السلام
هيغسيث أوضح أن إعادة تسمية وزارة الدفاع إلى وزارة الحرب لا تعكس نزعة عدوانية، بل فلسفة تقوم على الردع. وقال إن الاستعداد القوي هو السبيل لضمان السلام، مشددًا على أن الولايات المتحدة ترغب في علاقات جيدة مع الصين وبقية دول العالم، لكنها في الوقت ذاته لن تتخلى عن جاهزيتها العسكرية.