أكد ممثل القطاع المالي والمصرفي في غرفة تجارة الأردن فراس سلطان، أن الأداء القياسي الذي حققته بورصة عمان خلال 2025 يشكل مؤشرا واضحا على متانة الاقتصاد الوطني ومرحلة متقدمة من التعافي، ويعكس تنامي الثقة بالبيئة الاستثمارية وبقدرة السوق المالي على استيعاب مختلف المتغيرات الاقتصادية.
وقال في بيان اليوم الأربعاء، إن تصدر بورصة عمان المرتبة الأولى عربيا والمرتبة الـ 13 عالميا، وفق بيانات وكالة بلومبرغ، يعد إنجازا نوعيا يعكس فاعلية السياسات الاقتصادية والمالية، والدور المحوري الذي يقوم به القطاع المصرفي في توفير التمويل وتعزيز السيولة ودعم الأنشطة الإنتاجية والاستثمارية.
وأشار إلى أن الارتفاع اللافت في المؤشرات الرئيسية للبورصة، وفي مقدمتها المؤشر العام ومؤشر الأسهم القيادية ومؤشر العائد الكلي، يعكس تحسنا ملموسا في أداء الشركات المدرجة ونموا في أرباحها، الى جانب عودة الزخم الاستثماري وارتفاع مستويات التداول، مؤكدا أن وصول القيمة السوقية إلى أعلى مستوى لها منذ عام 2007 يعكس عمق السوق وجاذبيته.
وأكد سلطان الذي يشغل أيضا منصب النائب الثاني لرئيس الغرفة، أن بورصة عمان تمثل مرآة حقيقية لأداء الاقتصاد الأردني، حيث تعكس حركة المؤشرات وحجم التداول وواقع النشاط الاقتصادي ومستوى الثقة بالسياسات المالية والنقدية، لافتا إلى أن النتائج الإيجابية التي تحققت خلال 2025 تؤكد تحسن بيئة الأعمال واستقرار المنظومة المالية والمصرفية.
وقال إن الأداء القوي لقطاع البنوك وارتفاع أسهمه يعكس سلامة الجهاز المصرفي الأردني ومرونته وقدرته على دعم مختلف القطاعات الاقتصادية، مؤكدا أهمية تطوير التشريعات الناظمة للسوق المالي وتعزيز مبادئ الحوكمة والشفافية وتحفيز إدراج شركات جديدة بما يسهم في توسيع قاعدة المستثمرين ودعم النمو الاقتصادي المستدام.
واختتمت بورصة عمان عام 2025 بأداء قياسي وضعها ضمن أفضل الأسواق المالية عالميا، إذ حلت في المركز الأول عربيا والـ 13 عالميا من حيث ارتفاع الرقم القياسي، فيما بلغت القيمة السوقية للبورصة خلال العام الماضي 26.493 مليار دينار، مقابل 17.655 مليار دينار لعام 2024.
وارتفع المؤشر العام للبورصة خلال العام الماضي بنسبة 45.12 بالمئة، حيث سجل رقما قياسيا لم يصله منذ 17 عاما، وبلغ 3611 نقطة مقابل 2488 نقطة في عام 2024.