قالت الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز، الثلاثاء، إن "لا جهة خارجية تحكم فنزويلا”، وذلك في أول يوم لها في المنصب، عقب العملية العسكرية الأميركية التي أدّت إلى اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو بأمر من الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
جاءت تصريحات رودريغيز ردًا على قول ترامب إن الولايات المتحدة باتت "تدير الأمور” في فنزويلا، وتحذيره لها من دفع "ثمن باهظ” إذا لم تتصرف وفق ما وصفه بـ”الأمر الصائب”، إذ أكدت أن "الحكومة الفنزويلية وحدها هي من يدير البلاد”.
وفي خطاب متلفز بعد ثلاثة أيام من اعتقال مادورو، في عملية قالت السلطات إنها أسفرت عن مقتل 55 عنصرًا من القوات الفنزويلية والكوبية، شددت رودريغيز على أن "الشعب الفنزويلي صامد ومستعد للدفاع عن وطنه”، وأعلنت حدادًا رسميًا لمدة سبعة أيام على ضحايا العملية.
من جهتها، أعلنت زعيمة المعارضة ماريا كورينا ماتشادو، الحائزة جائزة نوبل للسلام لعام 2025، أنها تعتزم العودة إلى فنزويلا "في أقرب وقت ممكن”.
وأبدى ترامب اهتمامه بموارد النفط الفنزويلية، قائلاً إن الحكومة الفنزويلية بالوكالة ستسلم الولايات المتحدة ما يصل إلى 50 مليون برميل من النفط، على أن تكون العائدات "تحت إدارته”.
وفي نيويورك، مثل نيكولاس مادورو، الاثنين، أمام القضاء الأميركي للمرة الأولى منذ اعتقاله، حيث أعلن نفسه "أسير حرب” ودفع ببراءته. ومن المقرر أن يمثل مجددًا أمام المحكمة في 17 آذار/مارس، فيما سيبقى قيد الاحتجاز إلى ذلك الحين.