2026-05-10 - الأحد
الأفريقي يفوز على الترجي ويتوج بلقب الدوري التونسي للمرة 14 في تاريخه nayrouz البرلمان العربي يدين استهداف سفينة بضائع تجارية في المياه الإقليمية لدولة قطر nayrouz الصين والولايات المتحدة تعقدان مشاورات اقتصادية في كوريا الجنوبية nayrouz مقتل شخصين وإصابة 5 آخرين جراء الاعتداءات الإسرائيلية على جنوب لبنان nayrouz العين ركان الفواز يودّع السفير الكويتي حمد المري بعد انتهاء مهامه في الأردن nayrouz الصين والولايات المتحدة تعقدان مشاورات اقتصادية في كوريا الجنوبية nayrouz وفاة الشاب ناصر محمد عقلة الجرابعة (أبو أيهم) nayrouz بلدية حوض الديسة: صيانة طريق الطويسة بجهود مشتركة وتنسيق ميداني...صور nayrouz بكلمات تفيض حباً.. السفير التركي يحيي "عيد الأم" بلمسة وفاء لوالدته الراحلة وزوجته وتحية خاصة لأمهات الشهداء nayrouz الأردن يستهل مشواره في كأس آسيا 2027 بمواجهة أوزبكستان (مواعيد) nayrouz شاختار دونيتسك يتوّج بطلا للدوري الاوكراني تحت قيادة أردا توران nayrouz المهندسة نور اللوزي تكتب :"هل يطلق المصري نموذج “البلدية التنموية” عبر الشراكة مع القطاع الخاص؟ nayrouz اللصاصمة يترأس الاجتماع الخاص باختبارات ضبط النوعية nayrouz استكمال الاستعدادات لبدء تعديل عدادات التاكسي وفقا للتعرفة الجديدة nayrouz الأمن العام يضع مجسم مركبة محطمة على طريق عمّان الزرقاء nayrouz نادي الفيصلي يصعّد ضد اتحاد السلة ويهدد باللجوء إلى الاتحاد الدولي nayrouz دراسة: تراجع نسبة الزواج في الأردن لمن هم دون 18 سنة nayrouz رئيس هيئة الأركان المشتركة يزور مديرية الأمن السيبراني وتكنولوجيا المعلومات ويشيد بكفاءة مرتباتها nayrouz تفاصيل قضية هتك عرض أحداث من قبل شخص داخل منزله nayrouz الحكومة توافق على الأسباب الموجبة لمشروع قانون الإدارة المحليَّة nayrouz
شكر على تعازٍ الحاجة سعدية يوسف رشيد الجايح nayrouz الأحوال المدنية والجوازات تنعى الزميلين أحمد أبو زيد وتوفيق أبو عون nayrouz التربية تنعى الطالب محمد صالح الشرعة من مدرسة الحاتمية للبنين nayrouz شكر على تعازٍ من عشائر السعود nayrouz وفاة الشاب عبدالله عوده مسلم الزيود nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 10-5-2026 nayrouz وفاة رضاء خلف الزيود ابو حمزة وسط حالة من الحزن والأسى بين الأهل nayrouz وفاة نجل شقيق النائب الدكتور جميل أحمد الدهيسات nayrouz قبيلة عباد وآل الشرايعة ينعون الحاج محمد كامل عبدالرحمن الشرايعة "أبو جمال" nayrouz وفاة الشاب موسى نايف هلال أبو أربيحه وتشييع جثمانه اليوم في ذيبان nayrouz وفاة مشهور حسين الحواتمه “أبو عبدالله” بعد صراع مع المرض nayrouz وفاة العميد المتقاعد يزيد محمد المراحلة “أبو بكر” nayrouz الأمن العام يُشارك بتشييع جثمان العقيد المتقاعد نايف جبر الشطناوي...صور nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 9-5-2026 nayrouz وفاة الفنانة والراقصة المعتزلة سهير زكي عن عمر ناهز 81 عاماً nayrouz وفاة الطيار رمزي الشرمان إثر سقوط طائرة في الولايات المتحدة nayrouz وفاة الحاجة نورة يوسف الجرابعة ومواراتها الثرى في العبدلية nayrouz وفاة نايف جبر الشطناوي “أبو طارق” nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 8-5-2026 nayrouz وفاة الأكاديمي العراقي الدكتور ولاء الجاف تُخيّم بالحزن على جامعة مؤتة وطلبتها nayrouz

معبر رفح سيتحول إلى “فخ” وتحذير فلسطيني عاجل .. ماذا يجري فيه؟ وما قصة “المصيدة” الإسرائيلية؟

{clean_title}
نيروز الإخبارية :



يبدو أن ملف إعادة فتح معبر رفح البري المغلق منذ بداية الحرب على قطاع غزة قبل أكثر من عامين، لا يزال شائكًا وهناك الكثير من الغموض يحيط به، خاصة بعد خروج تحذيرات من خطة جديدة قد تكون "فخًا” لكل من يحاول أن يدخل أو يخرج من هذا المعبر.


قضية معبر رفح تعد من أكثر الملفات "الشائكة والحساسية” بالنسبة للفلسطينيين كونه المنفذ الوحيد لهم نحو العالم الخارجي، لكن ستحاول "إسرائيل" استغلال هذه الحاجة بما يخدم مصالحها الأمنية "الخبيثة” وهو يعطل فتحه رغم أن أهل غزة أمس الحاجة لهذا المنفذ.


المتحدث باسم حركة "فتح” في قطاع غزة، منذر الحايك، حذر من أن محاولات الاحتلال الإسرائيلي لفرض واقع جديد على معبر رفح تهدف إلى إحكام السيطرة الإدارية والعسكرية على القطاع، وتحويله إلى "فخ ومصيدة” للفلسطينيين.


ووصف الحايك في تصريحات لإذاعة "صوت فلسطين”، الإجراءات والتعقيدات التي يسعى الاحتلال لفرضها بأنها محاولة لتحويل المعبر إلى "مصيدة” للفلسطينيين ووضع "العصي في الدواليب” لعرقلة حركتهم الطبيعية.


وفي وقت سابق، أفادت مصادر عبرية أن المستوى السياسي الإسرائيلي وافق على إعادة فتح معبر رفح أمام حركة خروج ودخول سكان قطاع غزة، على أن يكون سفر المواطنين مشروطًا بموافقة إسرائيلية مسبقة.


وبحسب المعطيات، فإن العائدين إلى قطاع غزة سيخضعون لإجراءات تفتيش ورقابة أمنية إسرائيلية مشددة، في حين سيجري تفتيش الفلسطينيين المغادرين من القطاع عبر آلية محوسبة وعن بُعد، وأشارت إلى أن الداخلين إلى غزة سيخضعون لتفتيش جسدي مباشر.


وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، أن مصر كثفت ضغوطها على "إسرائيل" لفتح معبر رفح في كلا الاتجاهين، وذلك في أعقاب إعلان "إسرائيل" نيتها فتح المعبر فقط لخروج سكان غزة، وبحسب القناة "12” العبرية، فإن القاهرة تسعى لاستغلال فتح معبر الكرامة بالكامل مع الأردن للضغط على "إسرائيل" باتجاه فتح معبر رفح في الاتجاهين.


وأفادت مصادر مطلعة بأن مصر نقلت رسالة واضحة لـ "إسرائيل" مفادها أنها لا تفهم سبب قدرة "إسرائيل" على فتح معبر الكرامة بالكامل مع الأردن، بينما تعجز عن فتح معبر رفح في كلا الاتجاهين.


الوزير الفلسطيني السابق والخبير في الشؤون الإسرائيلية، سفيان أبو زايدة، كشف عن قرب فتح معبر رفح البري في الاتجاهين بعد أن وضع رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو موافقته على فتح المعبر خلال لقاءه بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب.


وقال أبو زايدة في تصريحات تلفزيونية، إن العقبة الأساسية التي كانت تحول دون إعادة فتح معبر رفح هو إشتراط الجانب الإسرائيلي على فتحه في اتجاه المغادرة فقط، موضحًا أنه "عندما نرى إعادة انتشار لقوات الاحتلال في محيط معبر رفح نستطيع القول أننا أمام فتح قريب للمعبر”.
وأضاف، "بحسب الخطة الإسرائيلية، ستُجرى عمليات تفتيش سكان غزة المغادرين للقطاع عن بُعد بواسطة نظام حاسوبي، فيما سيخضع الراغبون في دخول غزة لتفتيش جسدي من قِبل "إسرائيل"، حيث أُنشئت نقطة تفتيش إضافية في منطقة خاضعة لسيطرة الجيش الإسرائيلي قرب رفح، على الجانب القطاعي من الحدود”.


وعبر أبو زايدة عن تقديره للموقف المصري الصلب في وجه المخطط الإسرائيلي لتهجير سكان قطاع غزة من خلال رفض إعادة تشغيل المعبر في إتجاه المغادرة فقط والإصرار على عمل المعبر بالإتجاهين، معربًا عن تخوفه من أن تؤثر الأحداث الإقليمية والدولية على الاهتمام الأمريكي في متابعة تنفيذ إتفاق وقف اطلاق النار بقطاع غزة.


ويتخذ الاحتلال الإسرائيلي من إغلاق معبر رفح البري ورقة ضاغطة على سكان غزة، حيث يواصل إغلاقه بشكل متواصل منذ 20 شهرا، ولم يسمح بفتحه في اتجاه واحد إلا لمدة 40 يوما فقط خلال التهدئة التي عُقدت في 19 يناير/كانون الثاني 2025، وحدد عدد المغادرين بمعدل 300 شخص يوميا فقط، قبل أن يعيد إغلاقه مطلع مارس/آذار الماضي.

ويرتبط إغلاق معبر رفح بملفات عدة ملحة، أبرزها السماح بخروج المرضى والمصابين لتلقي علاجهم في الخارج، وعودة العالقين خارج غزة الذين غادروا القطاع قبل الحرب وخلال الأشهر الأولى من العدوان.


وبحسب إحصاءات من المكتب الإعلامي الحكومي، فإن 22 ألف مريض وجريح محرومون من السفر، من بينهم 5200 طفل، و17 ألفا أنهوا إجراءات التحويل، وهم بانتظار فتح المعبر.
وأمام هذه التطورات.. هل سيتحول المعبر لـ”مصيدة”؟ وما دور مصر؟


رأي اليوم