أفادت صحيفة وول ستريت جورنال بأن أكثر من 150 طائرة حربية أمريكية حلّقت فوق أجواء فنزويلا أثناء عملية اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته، من بينها طائرة الحرب الإلكترونية "إي إيه 18 جي جراولر"، التي لعبت دورًا أساسيًا في شل الدفاعات الجوية الفنزويلية بسرعة فائقة خلال العملية التي أشرف عليها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شخصيًا.
ما هي طائرة "جراولر"؟
تعتمد الطائرة على مقاتلة إف إيه 18 إف سوبر هورنت من إنتاج بوينج، وتعد العمود الفقري للحرب الإلكترونية في القوات الجوية الأمريكية.
* لا تهاجم الأشخاص مباشرة، بل تعتمد على تشويش الرادارات والاتصالات العسكرية وتحديد مواقعها.
دخلت الخدمة عام 2008، وتضم طاقمًا من شخصين، أحدهما متخصص في الحرب الإلكترونية، وتصل تكلفتها إلى **67 مليون دولار** (عام 2021).
قدرات مذهلة للطائرة
يمكنها محاكاة وجود عدة طائرات على رادار العدو عبر التقاط نبضاته وإعادة إرسالها، مما يشتت الدفاعات الجوية.
* مزودة بـ صواريخ مضادة للإشعاع لتحديد مواقع الرادارات وتدميرها.
* تمتلك معدات كبيرة في حواضن أسفل الأجنحة وجسم الطائرة، مما يمنحها تفوقًا في العمليات الإلكترونية المعقدة.
دورها في عملية اعتقال مادورو
شاركت الطائرة ضمن سرب ضم إف 22، إف 35، إف 18، قاذفات بي 1 وطائرات مسيرة لتعطيل الدفاعات الجوية وقطع الاتصالات الفنزويلية.
* العملية الأمريكية نفذتها قوات دلتا الخاصة بمساعدة الطائرات، في ظل دفاعات جوية محدودة العدد من طراز "إس 300" ورادارات صينية قديمة.
* وأشار خبراء الدفاع إلى أن الحرب في أوكرانيا شهدت تصاعدًا غير مسبوق في استخدام الحرب الإلكترونية، ما دفع الجيوش العالمية لتطوير قدرات مشابهة، مؤكّدين دور طائرة "جراولر" الحيوي في العملية الأمريكية ضد مادورو وزوجته.