بحث رئيس جمعية رجال الأعمال الأردنيين، أيمن العلاونة، مع السفير الماليزي لدى المملكة محمد نصري بن عبد الرحمن، سبل تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري والتجاري بين الأردن وماليزيا، بحضور المدير العام للجمعية طارق حجازي.
وأكد العلاونة في بيان اليوم الخميس، أهمية تعزيز آفاق التعاون الاقتصادي بين المملكة وماليزيا باعتباره خطوة استراتيجية تهدف إلى تقوية الشراكات الاستثمارية والتجارية بين البلدين.
وأشار إلى أن الأردن وماليزيا يمتلكان مقومات اقتصادية متكاملة، لا سيما في قطاعات الصناعة وتكنولوجيا المعلومات والطاقة المتجددة والسياحة العلاجية والخدمات اللوجستية، مبينا أهمية تأسيس مجلس الأعمال الأردني – الماليزي المشترك الذي سيسهم في تذليل العقبات أمام المستثمرين وتهيئة بيئة محفزة لإقامة شراكات طويلة الأمد من خلال فتح خط مباشر بين مدينتي عمان وكوالالمبور وتعزيز التشبيك بين رجال الأعمال في كلا البلدين.
وأكد أهمية التنسيق والعمل المشترك لتعظيم الاستفادة من الاتفاقيات الثنائية وزيادة حجم التبادل التجاري وتشجيع السياحة المتبادلة، بما ينعكس إيجابا على الاقتصاد الوطني ويخدم مصالح رجال الأعمال في البلدين.
بدوره، رحب السفير بن عبد الرحمن، بالعمل على تأسيس مجلس أعمال أردني – ماليزي مشترك، مؤكدا أن هذه المبادرة تمثل خطوة مهمة لتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثمار والتجاري بين البلدين وتفتح آفاقا جديدة أمام رجال الأعمال للاستفادة من الفرص المتاحة في كلا البلدين.
وأوضح أهمية تعزيز التعاون الثقافي وتشجيع السياحة بين البلدين، مشيرا إلى الدور الحيوي للتبادل التعليمي في تعزيز العلاقات الثنائية، حيث يدرس في ماليزيا نحو 1600 طالب أردني، في حين يدرس في الأردن حوالي 2000 طالب ماليزي، ما يعكس التفاعل الثقافي والأكاديمي المتنامي بين البلدين ويعزز أواصر الصداقة والتفاهم المتبادل