بدأت ميانمار صباح اليوم المرحلة الثانية من الانتخابات العامة متعددة الأحزاب، مع فتح مراكز الاقتراع في 100 بلدة، وتشمل هذه المرحلة مزيجا من الدوائر الانتخابية الحضرية والريفية في 12 من أصل 14 منطقة وولاية.
وتأتي هذه الانتخابات ضمن عملية من ثلاث مراحل، حيث أجريت المرحلة الأولى في 102 بلدة يوم 28 ديسمبر الماضي، على أن تجرى المرحلة الثالثة والأخيرة يوم 25 يناير في 63 بلدة.
وأوضحت تقارير صحفية أن هذه الانتخابات تجرى في ظل ظروف سياسية معقدة، بعد سنوات من الانقلابات العسكرية والنزاع الداخلي في البلاد. وأشارت إلى أن المرحلة الثانية ستحدد جزءا كبيرا من مقاعد البرلمان، وسط مراقبة دولية مشددة على نزاهة العملية الانتخابية، ومخاوف من تقييد مشاركة بعض الأحزاب المعارضة، لا سيما حزب الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية.
كما بينت التقارير أن الجولة الأولى من التصويت شهدت إقبالا متفاوتا بين المناطق الحضرية والريفية، فيما تستمر الاشتباكات المحدودة في بعض الولايات، ما يطرح تحديات أمام ضمان سير الانتخابات بشكل كامل وحر.
ومن المقرر أن تعلن النتائج الأولية بعد انتهاء كل مرحلة، بينما يراقب المجتمع الدولي العملية عن كثب، مع التأكيد على أهمية ضمان شفافية الانتخابات واحترام حقوق الناخبين، بما يساهم في تحقيق استقرار سياسي نسبي في البلاد.
ومن المتوقع أن يحقق حزب /الاتحاد من أجل التضامن والتنمية/ الموالي للجيش
أكبر عدد من المقاعد، وفق تقديرات محللين، في ظل استبعاد حزب رابطة الوطنية
للديمقراطية بزعامة أونغ سان سو تشي التي لا تزال رهن الاعتقال، وحظر وسجن العديد من قادته.