أعلنت تاكايتشي ساناي رئيسة الوزراء اليابانية، عن إجراء انتخابات مبكرة في البلاد في الثامن من فبراير المقبل، مؤكدة أنها تسعى للحصول على تفويض شعبي أقوى لحكومتها الائتلافية.
ومن المقرر أن تبدأ مراسم السباق الانتخابي رسميا الأسبوع المقبل، عقب حل مجلس النواب (الغرفة السفلى للبرلمان) يوم الجمعة القادم.
وفي تصريحات أدلت بها اليوم، أوضحت تاكايتشي - التي تولت منصبها في أكتوبر الماضي -أن الحزب الليبرالي الديمقراطي الحاكم وشريكه في الائتلاف "حزب الابتكار الياباني"، يهدفان إلى انتزاع الأغلبية البرلمانية.
وقالت: "أضع منصبي كرئيسة للوزراء على المحك، وأترك للشعب القرار في منحه الثقة لي لقيادة الأمة. إذا حقق ائتلافنا الأغلبية، سأستمر في مهامي".
ويأتي هذا التحرك في وقت يمتلك فيه الائتلاف الحاكم أغلبية ضئيلة في مجلس النواب، مدعومة بثلاثة نواب مستقلين، مما دفع تاكايتشي للمخاطرة بانتخابات مبكرة لتعزيز موقفها السياسي.
وعلى الصعيد الاقتصادي، تعهدت رئيسة الوزراء اليابانية بالعمل على تخفيف الأعباء المعيشية، محذرة من استمرار ارتفاع أسعار المواد الغذائية. ووعدت في هذا الصدد بتسريع إجراءات إلغاء "ضريبة الاستهلاك" عن المنتجات الغذائية لمدة عامين، كخطوة عاجلة لدعم القدرة الشرائية للمواطنين.
يشار إلى أن تاكايتشي هي أول سياسية يابانية تشغل منصب رئيس الوزراء ورئاسة الحزب الليبرالي الديمقراطي.