قرر الاتحاد الإسباني لكرة القدم فتح ملف تأديبي بخصوص الأحداث التي شهدتها مباراة ألباسيتي وريال مدريد في دور الـ16 من كأس ملك إسبانيا.
يأتي ذلك بعد بلاغ رسمي قدمه مراقب الحكام حول إلقاء "قشرة موز” تجاه النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور في الدقائق الأخيرة من اللقاء.
بات ملعب "كارلوس بلمونتي”، معقل نادي ألباسيتي، مهدداً بالإغلاق الجزئي نتيجة هذا التصرف الذي يُصنف ضمن السلوكيات العنصرية، وهو ما قد يضع النادي في موقف حرج أمام اللجان الانضباطية.
وذكرت صحيفة "موندو ديبورتيفو” الإسبانية في تقريرها أن أمام القاضي المحقق مهلة لا تتجاوز شهراً لاتخاذ قراره، والذي قد يتراوح بين حفظ القضية أو اقتراح عقوبات مغلظة على النادي، وفي حال إقرار العقوبة، سيكون أمام نادي ألباسيتي 10 أيام لتقديم استئناف.
وتشمل السيناريوهات المطروحة ما يلي:
إغلاق جزئي للمدرجات: بسبب السلوك العنصري والعدائي.
غرامة مالية باهظة: مع توجيه إنذار نهائي بإغلاق الملعب في حال تكرار المخالفة.
وعلى الرغم من جدية العقوبات، إلا أن المواعيد القانونية تشير إلى صعوبة صدور قرار نهائي قبل مواجهة ألباسيتي المرتقبة ضد برشلونة في ربع النهائي والمقررة في 3 فبراير المقبل، مما يعني أن الملعب قد لا يتأثر في تلك الموقعة تحديداً.