نفذت بلدية شرحبيل بن حسنة، مشروعًا متكاملًا للتشجير والتخضير ضمن الحملة الوطنية التي أطلقتها وزارة الإدارة المحلية، وذلك بمتابعة مباشرة من معالي وزير الإدارة المحلية المهندس وليد المصري، وفي إطار الجهود الوطنية الهادفة إلى تعزيز الاستدامة البيئية وزيادة الرقعة الخضراء في مختلف مناطق المملكة.
ويأتي تنفيذ هذا المشروع تزامنًا مع عيد الشجرة، تأكيدًا على التزام البلدية بدورها البيئي والتنموي، وترجمةً للتوجيهات الحكومية الرامية إلى تحسين المشهد الحضري، وتعزيز مفهوم المدن الخضراء، والمساهمة في الحد من آثار التغير المناخي.
وشملت أعمال التشجير زراعة أشجار حرجية وظلّية في عدد من المواقع الحيوية ضمن حدود البلدية، بما ينسجم مع التخطيط الحضري المستدام، ويعزز جودة الحياة للمواطنين، ويرسخ ثقافة الحفاظ على البيئة كنهج مؤسسي دائم.
وأكد رئيس لجنة بلدية شرحبيل بن حسنة المهندس أمجد الديات أن هذا المشروع نُفذ من قبل كوادر البلدية البلدية بالتعاون مع التربية والتعليم والشرطة المجتمعية في مركز امن الكريمة والمجتمع المحلي مشيرًا إلى أن البلدية تولي ملف التشجير أولوية خاصة كونه استثمارًا طويل الأمد في البيئة والصحة العامة.
وقال الديات: ننظر إلى التشجير كأحد أهم أدوات التنمية المحلية المستدامة، وليس كمبادرة موسمية، وقد حرصت البلدية على تنفيذ هذا المشروع ضمن رؤية واضحة تعكس التزامنا الحقيقي بحماية البيئة وتحسين المشهد الحضري، وبما ينسجم مع الرؤية الوطنية التي يقودها معالي وزير الإدارة المحلية في دعم البلديات وتعزيز دورها التنموي."
وأضاف أن البلدية ستواصل برامجها البيئية خلال المرحلة المقبلة، مع التركيز على استدامة المزروعات، والعناية بها، وضمان تحقيق الأثر البيئي المطلوب، خاصة في ظل الظروف المناخية الملائمة خلال فصل الشتاء.
ويُجسد هذا المشروع نموذجًا عمليًا لدور البلديات في قيادة العمل البيئي المحلي، وترسيخ مفهوم المسؤولية البيئية، وتعزيز الانتماء للأرض، انسجامًا مع قيم عيد الشجرة ورسائله الوطنية.