دينا محادين- ارتفعت صهوة الخيل على مقربة من البحر، في مشهد يعكس تنوع العقبة وقدرتها على احتضان أنماط جديدة من الرياضة والترفيه ففي مدينة عرفت ببحرها وموانئها وصفارات سفنها وحركتها السياحية، سطرت العقبة اليوم سطرًا جديدًا من حكايتها، مع افتتاح أول ناد للفروسية، ليضيف بعدًا مختلفًا للمشهد الرياضي والسياحي في المنطقة الساحلية.
قال مدير المشروع بكر الفايز، إن الفكرة بدأت عام 2013 حيث أن الحدث لم يكن مجرد منشأة رياضية، بل هو إعلان عن ولادة فكرة تجمع بين أصالة الفروسية وروح المكان؛ إذ إن النادي الذي يُعد الأول من نوعه في العقبة، جاء استجابة لحاجة المجتمع المحلي، والاهتمام برياضة الفروسية، وخاصة بين فئة الشباب.
وأكد، أن المهتمين بتعلم هذه الرياضة في العقبة كانوا في السابق يستبعدون خوض تجربتها بسبب بعد المسافة وصعوبة الوصول إلى مراكز متخصصة، قبل أن يوفر النادي هذه الفرصة المهمة داخل المحافظة نفسها وما تحمله ممارسة تلك الرياضة من قيم الانضباط والشجاعة والارتباط بالأرض إلى جانب كونه إضافة نوعية للمنتج السياحي في المدينة، عبر تقديم تجربة مختلفة لزوارها.
وأكد معنيون في القطاع السياحي لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، أن وجود ناد لتعليم الفروسية في محافظة سياحية يشكل عامل جذب مهمًا للسياح الأجانب، لما يوفره من تجربة سياحية فريدة تجمع بين المغامرة والتعرف على التراث الأردني الأصيل.
وبينوا، أن هذا النوع من الأنشطة يلقى اهتمامًا متزايدًا لدى الزوار من الخارج، خاصة الباحثين عن تجارب سياحية غير تقليدية، الأمر الذي يسهم في إطالة مدة الإقامة السياحية، ورفع نسب الإنفاق، وتعزيز صورة المحافظة كوجهة سياحية متنوعة وعالمية.