دشن وزير الصحة السوداني د.هيثم محمد إبراهيم، فعاليات المؤتمر العلمي العالمي الثاني عشر لجمعية جراحي العظام اليوم بصالة الربوة وذالك بتشريف والي ولاية البحر الأحمر الفريق الركن مصطفى محمد نور وبحضور وزيرة الصحة بولاية البحر الأحمر د.احلام عبد الرسول و وزير الصحة بالولاية الشمالية ساتي حسن ساتي.
وأشاد دكتور هيثم محمد إبراهيم، وزير الصحة ، بالمؤتمر الثاني عشر لجمعية جراحة العظام السودانية، واصفا انعقاده في هذا التوقيت الدقيق بأنه رسالة قوية تعكس صمود الكوادر الصحية وقدرتها على مواصلة العمل رغم ظروف الحرب والتحديات التي تمر بها البلاد، مؤكدا أن المؤتمر يمثل خطوة مهمة في مسار إعادة بناء وتطوير القطاع الصحي، لا سيما في مجال جراحة العظام.
وتقدم وزير الصحة بالشكر والتقدير لجمعية جراحة العظام السودانية ورئيسها وأعضائها، ولكوادر العظام وكوادر الصحة كافة، مثمنًا جهودهم الكبيرة في تقديم الخدمات العلاجية المجانية، والعمل الميداني في مختلف ولايات السودان، كما حيّا القوات المسلحة والكوادر الصحية "الجيش الأبيض”، وشكر ولاية البحر الأحمر ووزارة الصحة بالولاية، إلى جانب الشركات الداعمة من شركات الأدوية والمعدات الطبية، لدورهم في إنجاح المؤتمر.
وأوضح دكتور هيثم أن المؤتمر لا يقتصر على الجانب العلمي فقط، بل يشكل منصة أساسية لوضع رؤى واستراتيجيات لإعادة توزيع الخدمات الصحية التخصصية، وبناء قدرات الكوادر، وتطوير التدريب والبحث العلمي، مشيرًا إلى اعتماد الوزارة على الجمعيات العلمية والمجالس الاستشارية في رسم الخارطة الصحية، والعمل على إنشاء مراكز مرجعية تخصصية تسهم في توطين العلاج داخل السودان وتحقيق العدالة في تقديم الخدمات الصحية.
وقال الدكتور محمود البدري، استشاري جراحة العظام ورئيس جمعية جراحة العظام السودانية، إن انعقاد المؤتمر الثاني عشر لجمعية جراحة العظام يمثل رسالة قوية بأن مسيرة العلم والطب في السودان مستمرة رغم التحديات، مؤكداً أن المؤتمر يشكل منبراً علمياً مهماً لتبادل الخبرات وتطوير الأداء المهني والارتقاء بخدمات جراحة العظام بما ينعكس إيجاباً على صحة المواطن .
وأعرب عن شكره وتقديره للسيد وزير الصحة ووزراء الولايات، ولكافة الأطباء والكوادر الطبية، وللشركات والمؤسسات الداعمة التي أسهمت في إنجاح المؤتمر، مثمناً جهودهم ودعمهم المتواصل للجمعية وبرامجها العلمية والتدريبية.