2026-01-24 - السبت
مع أقوى عاصفة شمسية تضرب الأرض .. سماء أوروبا تتحول للأحمر nayrouz عناب يكتب إعادة هيكلة الجيش العربي: قراءة ملكية استباقية لحروب المستقبل nayrouz "الموت الأبيض" يجتاح أفغانستان.. 61 قتيلا ومئات المصابين في 72 ساعة دامية nayrouz العثور على مسن محتجز في قبو منزل منذ 20 عاما nayrouz الخوالدة يكتب قراءة في التوجيهات الملكية لإعادة هيكلة القوات المسلحة الأردنية -الجيش العربي nayrouz "التربية" تعمم بتنفيذ حملات توعية للطلبة بعدم الإلقاء العشوائي للنفايات nayrouz الضريبة تدعو للالتزام بنظام الفوترة الوطني وجولات ميدانية للتأكد من التطبيق nayrouz الملك: لا بد من إعادة توجيه دور المركز الأردني للتصميم والتطوير وتعزيز إمكانياته nayrouz نادي شباب الأردن يتعاقد مع 3 محترفين أجانب nayrouz الملك: لا بد من إعادة توجيه دور المركز الأردني للتصميم والتطوير وتعزيز إمكانياته nayrouz أثارتا استياءً واسعاً بسبب ملابسهن .. الشرطة المصرية تضبط "راقصتي السوشيال" nayrouz "الأشغال" تستكمل إنجاز مقاطع الطريق الملوكي بين الطفيلة والكرك nayrouz "ضريبة الدخل": 156 ألف مسجل في نظام الفوترة الوطني nayrouz على العالم أن يحذر كثيراً من قوة عظمى يخفت بريقها nayrouz بلدية لواء الموقر تُشارك في الحملة الوطنية للتشجير بزراعة 500 شجرة...صور nayrouz القوابعة: التوجيهات الملكية لهيكلة الجيش تعكس رؤية قيادية عميقة nayrouz جامعة الزرقاء تشارك في إحياء متنزه الرصيفة الوطني ضمن حملة "رقعة خضراء" nayrouz من الشارع الإيراني إلى "القوة الضاربة".. كيف تحولت الأزمة إلى نذير مواجهة شاملة مع واشنطن؟ nayrouz ابو وندى يكتب سالة ملكية هامة في توقيت مفصلي nayrouz التربية: 1.5 مليون طالب وطالبة يبدأون الفصل الدراسي الثاني غدا nayrouz
قبيلة بني صخر وعشيرة الخضير تشكران المعزين بوفاة المهندس سالم صياح الخضير nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 24 كانون الثاني 2026 nayrouz وفاة الناقد الأدبي الأردني محمد سلام جميعان nayrouz نيروز الجبور تُعزي شمس السواريه بوفاة خالها nayrouz وفاة خبير الطقس حسن كراني أحد أبرز مقدمي النشرات الجوية في التلفزيون السعودي سابقًا nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 23-1-2026 nayrouz وفاة الحاج عواد عوض منيف المعيط nayrouz الخطاطبة يعزي احمد اسماعيل الغوانمة بوفاة والده nayrouz وفاة الحاجة شتوه والدة الشيخ هزاع مسند العيسى والدفن غدا nayrouz وفاة شخص إثر سقوطه داخل جاروشة بلاستيك في الموقر nayrouz وفاة اللواء المتقاعد الدكتور محمد احمد الحراحشه "ابو احمد" nayrouz الشيخ فيصل الجربا ينعى فقيد قبيلة شمر الشيخ حاتم القحيص nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 22 كانون الثاني 2026 nayrouz المركز الجغرافي يعزي بوفاة أمجد الشريفات nayrouz إربد تودّع الأستاذ والمربي الفاضل علي السيريني (أبو غسان) nayrouz وفاة محمد عناد توفيق ابو حمور (ابو عمر) إثر حادث دهس nayrouz وزير السياحة والآثار يعزي الأمين العام يزن الخضير بوفاة عمه nayrouz وفاة فاطمة أرملة المرحوم خلف هلال الجبور nayrouz وفاة وليد محمود الملكاوي (أبو عمرو) في دولة البحرين nayrouz وفاة اللواء المتقاعد شريف العمري والحزن يعم الأوساط الرسمية والشعبية في إربد nayrouz

من الشارع الإيراني إلى "القوة الضاربة".. كيف تحولت الأزمة إلى نذير مواجهة شاملة مع واشنطن؟

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


لم يكن التهديد الأمريكي المتمثل بتحريك حاملات الطائرات مجرد تطور عسكري مفاجئ أو معزول، بل جاء كذروة لمسار تصعيدي بدأت شرارته من داخل إيران؛ حينما تحولت الاحتجاجات المعيشية إلى أزمة سياسية وأمنية مركبة، فتحت الباب واسعا أمام أخطر مواجهة محتملة بين واشنطن وطهران.
غضب الداخل.. الثغرة التي رقبتها واشنطن
هناك، حيث تراكم الغضب لسنوات تحت وطأة العقوبات والضغوط الاقتصادية الخانقة، خرجت الاحتجاجات عن سياقها المعتاد.

ورافقت هذا الحراك مشاهد عنف وقمع، وسقوط قتلى، بالإضافة إلى انقطاع شبه تام للاتصالات؛ ما أعطى انطباعا دوليا واضحا بأن النظام الإيراني يواجه تحديا داخليا حقيقيا يمس استقراره.

وبالنسبة لإيران، كان "ضبط الداخل" هو الأولوية القصوى، لكن بالنسبة لواشنطن، كان المشهد يقرأ بطريقة مغايرة تماما؛ فإدارة الرئيس دونالد ترمب رأت في هذه الاضطرابات "فرصة ذهبية" لإعادة تفعيل سياسة "الضغط الأقصى"، ليس فقط عبر العقوبات الاقتصادية، بل من خلال أدوات أكثر صراحة ووضوحا وخشونة.
من التحذير إلى "إشارات القوة"
تغير الخطاب الأمريكي بشكل جذري، حيث تراجعت لغة التحذير الديبلوماسي التقليدي، وحلت مكانها لغة "إشارات القوة" المباشرة، وحين قال ترمب إن "القوة الضاربة" الأمريكية في طريقها إلى الشرق الأوسط، حلل خبراء عسكريون هذه الخطوة على أنها وسيلة لرفع منسوب الضغط إلى أقصى حد ممكن، وإيصال رسالة مفادها أن "الضعف الداخلي الإيراني لن يمر بلا استثمار سياسي".

التحشد العسكري.. أكثر من مجرد تهديد
بدأ المشهد العسكري يتبلور بعيدا عن التصريحات الإعلامية، إذ دخلت تحركات أمريكية فعلية حيز التنفيذ:

حاملة طائرات: غادرت مسرح عمليات بعيد وشقت طريقها نحو المنطقة.

مقاتلات الجيل الخامس: على متن الحاملة طائرات متطورة قادرة على اختراق أنظمة الدفاع الجوي المتقدمة.

مدمرات متعددة المهام: انضمت إلى التشكيل البحري، مزودة بصواريخ قادرة على ضرب أهداف برية وبحرية وجوية في آن واحد.

قطع بحرية متمركزة: تضاف إلى ذلك القطع الموجودة بالفعل في المنطقة، والمسلحة بصواريخ "توماهوك" التي تستطيع إصابة أهداف بعيدة بدقة عالية.

بين التفاوض والمواجهة.. الإقليم على المحك
في هذا السياق المعقد، لا تبدو المواجهة العسكرية الشاملة حتمية، لكنها أيضا ليست مستبعدة، فواشنطن تريد من خلال استعراض القوة أن "تفاوض من موقع التفوق"، بينما تريد طهران أن تمنع تحول الضغط الخارجي إلى ضربة تضعفها أمام شعبها وحلفائها.

وبين هذين الهدفين المتناقضين، يبقى الإقليم كله معلقا على خيط رفيع.

حتى الآن، لم يكتب الفصل الأخير، لكن ما هو واضح أن الأزمة لم تعد مجرد خلاف سياسي أو ملف نووي، بل هي "صراع إرادات"؛ بدأ في الشارع الإيراني، ومر عبر الرسائل العسكرية، واستقر عند نقطة انتظار ثقيلة، حيث يدرك الجميع أن الخطأ هذه المرة لن يكون سهل التصحيح.