قال والد المرحوم محمد نهاد مفلح السبيله إنه قرر التبرع بقرنيات نجله لوجه الله تعالى، إيمانًا منه بأهمية هذا العمل الإنساني في إنقاذ حياة الآخرين ومنحهم الأمل من جديد.
وأوضح في تصريح لوكالة نيروز الإخبارية أن التبرع بالقرنيات يُعد من أفضل وأسمى أشكال العطاء، لما له من أثر مباشر في شفاء مرضى يعانون من فقدان البصر، مشيرًا إلى أن متبرعًا واحدًا بالقرنية يمكن أن يُسهم في شفاء ما يصل إلى عشرة أشخاص.
وبيّن أن قرنية واحدة يمكن زراعتها لشخصين، كما يمكن تقسيم الصلبة إلى ثمانية أجزاء واستخدامها في عمليات طبية متعددة، ما يضاعف من قيمة هذا التبرع الإنساني.
وأضاف أن نجله محمد توفي إثر حادث سير مؤسف، مؤكدًا أن قرار التبرع جاء ليكون صدقة جارية عن روحه، ورسالة أمل للمرضى المحتاجين، ودعوة لتعزيز ثقافة التبرع بالأعضاء في المجتمع.