أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب حالة الطوارئ الفيدرالية في 10 ولايات أمريكية، شملت مناطق واسعة في الجنوب والوسط والشرق، وذلك في استجابة عاجلة لواحدة من أقسى العواصف الثلجية التي تضرب البلاد هذا الموسم.
وتسببت العاصفة القطبية في اضطرابات حادة في البنية التحتية، حيث أدت الثلوج الكثيفة والأمطار المتجمدة إلى إلغاء آلاف الرحلات الجوية في المطارات الرئيسية، مما أدى لتكدس المسافرين.
وتسببت العاصفة أيضا في انقطاعات واسعة في التيار الكهربائي نتيجة سقوط الأشجار وتجمد الكابلات.
كما أغلقت طرق سريعة ورئيسية حيوية بعد خروج العديد من المركبات عن مسارها بسبب الجليد.
ويهدف إعلان حالة الطوارئ إلى تجاوز العقبات البيروقراطية، حيث يسمح للوكالة الفيدرالية لإدارة الطوارئ (FEMA) والجهات المعنية بضخ تمويل مالي عاجل للولايات المتضررة، وتوفير معدات الإنقاذ الثقيلة وآليات إزالة الثلوج دون انتظار الإجراءات الروتينية، وتنسيق الجهود الأمنية لضمان وصول الإمدادات الأساسية للمناطق المعزولة.
من جانبها، جددت السلطات الأمريكية دعواتها للمواطنين بضرورة تجنب السفر غير الضروري والبقاء في المنازل، مؤكدة أن الأحوال الجوية القاسية من المتوقع أن تستمر لعدة أيام إضافية، مما يزيد من خطر التجمعات الجليدية على الطرقات.