قال موقع "واللا" الإسرائيلي نقلا عن مصادر أمنية، الثلاثاء، إن التقديرات تشير إلى أن المنطقة تتجه بسرعة نحو سيناريو هجوم أميركي على النظام الإيراني.
وأضاف الموقع أن "التقديرات تشير إلى أن المنطقة تتجه بسرعة نحو سيناريو صراع متعدد القطاعات".
وأكد الموقع أن الجيش الإسرائيلي "يواصل الحفاظ على مستوى عال من التأهب واليقظة تحسبا لهجوم إيراني محتمل".
ووفقا للمصادر، فإن بعض أفراد قوات الاحتياط "ينتظرون استدعاءهم من منازلهم أو أماكن عملهم بناءً على تنبيه استخباراتي".
وأشارت المصادر إلى أنه "في حال اندلاع حرب، سترسل واشنطن إنذارا في الوقت المناسب لإسرائيل، للاستعداد للهجوم".
وشددت المصادر على أن الجيش الإسرائيلي "يستعد لأي مفاجآت على مختلف الحدود، وفي الضفة الغربية".
ومنح الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، السلطات المحلية الصلاحيات لضمان استمرار عمل الحكومة في حال وقوع أي هجوم، وذلك تحسبا لاندلاع أي صراع مع الولايات المتحدة أو إسرائيل.
وخلال الاجتماع الذي عقد، الثلاثاء، مع محافظي الأقاليم الحدودية، أصدر بزشكيان أوامر تهدف إلى إزالة البيروقراطية الزائدة وتسريع استيراد السلع الأساسية، بحسب وسائل إعلام رسمية.
وصرّح الرئيس الإيراني في الاجتماع قائلا: "نحن نفوض الصلاحيات للمحافظات حتى يتمكن المحافظون من التواصل مع القضاء والمسؤولين في الهيئات الأخرى واتخاذ القرارات بأنفسهم".
وذكرت صحيفة "فاينانشل تايمز" أن هذه الخطوة، التي جاءت في ظل تصاعد المخاوف من اندلاع صراع جديد مع الولايات المتحدة وإسرائيل، تهدف إلى تفويض السلطات للمحافظات في حال اغتيال شخصيات قيادية بارزة.
وبموجب الإجراءات، سيسمح للمحافظين بالسعي إلى الاستيراد من دون عملة أجنبية عبر آليات مثل المقايضة مع الدول المجاورة، مع تجاوز القيود البيروقراطية.
وجاء هذا الإجراء على خلفية التوتر المتصاعد بين طهران وواشنطن بسبب الاحتجاجات الأخيرة في إيران، وتكرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب لتهديداته بتوجيه ضربات عسكرية.
وأفاد ترامب في الأيام القليلة الماضية بأنه أرسل أسطولا من القوات البحرية تجاه إيران تحسبا لأي عمل عسكري.
كما أعلنت القيادة المركزية الأميركية، الإثنين، وصول حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" إلى المنطقة.
وذكرت تقارير صحفية أن الولايات المتحدة، في حال قررت الهجوم، قد تستهدف شخصيات سياسية وعسكرية بارزة، على رأسها المرشد الإيراني علي خامنئي.