يحتفل اليوم أبناء الوطن الأشم في أرجاء المملكة الأردنية الهاشمية بمناسبة وطنية غالية على قلوبهم وهي عيد ميلاد القائد الملهم وسليل الدوحة الهاشمية جلالة الملك عبد الله الثاني أبن الحسين المعظم الرابع والستين. وفي هذه المناسبة لا نكتب تهنئة فقط بل نكتب سيره عطره وحكاية وطن ورؤيا ثاقبة مع قائد حكيم ومحبة صادقه فيها التبادل المتين بين شعبا وفيا وملك ملهم نذر نفسه وزهرة عمره لخدمة شعبه وأمته دون تعب أو منة أو كلل وملل بل بإيمان عظيم نابعا من القلب والوجدان والضمير بأن القيادة مسؤولية وأمانة حق وأن الإنسان لدى الهاشميين اولوية ورسالة صريحة هو أغلى ما نملك وعلى نهج وخطى والده الراحل الحسين الباني طيب الله ثراه واجداده الغر الميامين الأخيار .
وبكل فخر وإعتزاز من محافظة الكرك السيف والقلم وخشم العقاب وواحات الأردن الخضراء. لواء الأغوار الجنوبية نزجي ونرفع أسمى آيات التهنئة والتبريك إلى مولاي حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني إبن الحسين المعظم حفظه الله ورعاه وسدد على طريق الخير خطاه أضاميم التهنئة الموصولة بمناسبة عيد ميلاده الميمون الرابع والستين .داعين الله العلي القدير أن يحفظه ويمده بموفور الصحة والعافية وأن يبقى قائدا ملهما حكيما وسندا وذخرا قويا وقرة عين الوطن ونموذجا دبلوماسيا بالحكمة والإعتدال أينما حل وأرتحل في المحافل الأقليمية والدولية .ولتستمر مسيرة العطاء ليبقى الأردن بقيادته دائما نحو مزيد من التقدم والإزدهار ونهضة مشرقة بالإنجازات .
كل عام وجلالة القائد الغر الميامين بألف خير والأردن في ظل قيادته الهاشمية أكثر أمنا وقوة ومنعه وإستقرارا .