2026-07-10 - الجمعة
1747 وفاة جراء الحر في بلجيكا nayrouz يزيد أبو ليلى يقترب من الانضمام إلى الفيصلي السعودي nayrouz «سي إن إن»: إسرائيل أطلعت أمريكا على مؤامرة إيرانية لاغتيال ترامب nayrouz إليكم سعر الدولار اليوم في مصر الجمعة nayrouz إليكم سعر الدولار اليوم في سوريا الجمعة nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 10-7-2026 nayrouz مديرة الشؤون التعليمية تلتقي رؤساء الأقسام لمناقشة الية تدقيق الجداول المدرسيه nayrouz الفايز: الجلوة العشائرية بصيغتها الحالية ركيزة لحفظ السلم المجتمعي ويجب عدم المساس بها nayrouz نيكو ويليامز يدافع عن يامال: يتعامل مع الضغط بشكل رائع رغم صغر سنه nayrouz هالاند يضع الضغط على انكلترا قبل ربع نهائي كأس العالم nayrouz هيئة تنشيط السياحة تبحث مع شركائها ملامح الخطة التسويقية لعام 2027 nayrouz روماريو يطالب بطرد أنشيلوتي nayrouz الجواز الذهبي يتيح حضور 22 عرضًا في مهرجان جرش بتذكرة واحدة nayrouz الساحة البيضاوية في مهرجان جرش... تجربة أردنية نابضة بالموسيقى والتراث والعائلة nayrouz خط بديل لناقل الديسي-العقبة يتصدر توصيات "تجارة العقبة" لتعزيز الأمن المائي nayrouz مصرع 28 شخصا في حريق شرقي الصين nayrouz النائب حابس سامي الفايز: لا أحتاج إلى وسيط بيني وبين المواطنين.. هاتفي وبيتي مفتوحان للجميع nayrouz مسدس و6 طلقات.. ما سر هدية أردوغان لقادة «الناتو»؟ nayrouz ميسي يكتب التاريخ في المونديال بأرقام قياسية nayrouz نائبة رئيس زامبيا تنجو من سقوط مروحية nayrouz
وفيات الأردن اليوم الجمعة 10-7-2026 nayrouz وفاة المحامي الحاج عمر مريحيل الدهام الجبور والدفن بعد صلاة الجمعة في ذهيبة الدهام nayrouz وفاة الحاج عمر مريحيل الدهام الجبور.. وتشييع جثمانه بعد صلاة الجمعة nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 9-7-2026 nayrouz وفاة مدير الدفاع المدني الأسبق اللواء عبدالله الحمادنة nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 8-7-2026 nayrouz وفاة والدة معالي الأستاذ الدكتور محمد طالب عبيدات .. تفاصيل بيت العزاء nayrouz قبائل عنزة تنعى الشيخ عفات بن جدعان ابن مجيد والد الشيخ حمود بن مجيد nayrouz وفاة الشاب الأردني النمراوي في السعودية nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 7-7-2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 6-7-2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 5-7-2026 nayrouz وفاة الشاب ليث نزال طحيمر الدهام الجبور إثر حادث سير nayrouz نقابة الأطباء الأردنية تنعى عددًا من الأطباء وأقارب زملائهم - أسماء nayrouz وفاة محمد بيك الوشاح شقيق نائب محافظ البنك المركزي nayrouz وفاة الحاجة فوزية عبده العمري وتشييع جثمانها اليوم في دير يوسف nayrouz وفاة عبد الله مشرف جويعد ارتيمة والصلاة عليه اليوم في حي الرتيمة nayrouz وفاة هاشم فهد القهيوي (أبو راكان) وتشييع جثمانه اليوم في القويسمة nayrouz وفيات الاردن اليوم السبت 4-7-2026 nayrouz الإعلامي عمر الدهامشة يعزي الدكتور بكر الرحامنة بوفاة والدته nayrouz

النائب العموش يكتب : اربعة وستين قبلة على جبينك الوضاء .. التعب والفرح في عينيه

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

أربعةٌ وستون عاماً تعباً على تعب… أربعةٌ وستون محطةً من الإنجاز والعمل لأردنّ المستقبل.

حين أراقب جولات جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين العالمية، وكيف يستقبله العالم بحفاوةٍ عالية، يزيد يقيني بأن قادة العالم يعرفون أن أمامهم زعيماً سياسياً محنكاً، مطلعاً، يمتلك رؤيةً ورأياً، ويعرف تماماً ماذا يريد لشعبه وأمته وقضية فلسطين.

عبر سنواتٍ خلت، كنت أرقب ملامح الإرهاق على وجه جلالته، فأقول في نفسي: كان بإمكان جلالته أن يخلد إلى الراحة، وأن يكتفي بتوجيه رئيس الوزراء بجولاته على العشائر أو القرى. كان بإمكانه، بكل سهولة، أن يوفد وزير الخارجية إلى الأمم المتحدة ليلقي كلمة الأردن في نيويورك، كما يفعل أغلب الملوك والزعماء.

لِمَ يُصرّ الملك على أن يكون حاضراً في كل التفاصيل، ويحضر جميع اللقاءات، ويشارك في طرح الآراء بلغة إنجليزية واضحة ومتقنة .

حين كنت مندوباً لصحيفة «الدستور» لدى الديوان الملكي تشرفت في عام 2003 بمرافقة جلالته على مدى عامٍ كامل. وخلال شهر رمضان المبارك من العام ذاته، رافقت جلالته  ضمن برنامجٍ يومي يمتد من الصباح إلى ما قبل الإفطار ، رأيت بعيني، ولمست عن قرب، كيف يكون الحب بين ملكٍ وشعبه؛ يحنو على الطفل ويقبّله، ويأخذ بيد رجلٍ مسن فيساعده على الوقوف، ويجلس على الحصيرة بجانب امرأةٍ عجوز، ويسلّم على شعبه بحبٍ وشغفٍ كنت أقرأه في عينيه.

أذكر زيارة جلالته لمركز جرش لذوي الاحتياجات الخاصة، وكان وزير التنمية الاجتماعية حينها رياض أبو كركي. رأيت بعيني كيف كان الملك متعاطفاً مع حالاتٍ داخل المركز، تركها ذووها لسنوات دون زيارة. رأيت جلالته يُغالِب الدمع وهو يربت على كتف شاب ويسأل عن حالته، ثم يدقق النظر إليه ويحتضنه بحب. وفي غرفةٍ أخرى نادى أحدهم على جلالته: «يا ملك»، فلبّى النداء ودخل الغرفة وعانق الحالة، ثم طلب هاتف الملك وقال لجلالته: «بدي تلفونك عشان أحكي معك»، فأمر جلالته بأن يتم الاتصال به متى طلب.

نعود إلى بيوتنا مرهقين وقد هدّنا التعب، وأذكر من زملاء مهنة المتاعب في الصحف اليومية الرأي والغد والعرب اليوم ؛ الزميل غيث الطراونة، وعصام قضماني، ومحمود العابد، وتيسير نعيمات، وسامي محاسنة، وحاتم العبادي وكان معالي أمجد العضايلة مديراً لإعلام الديوان الملكي حينها.

ثم دعاني الديوان الملكي لرفقة جلالته إلى القمة العربية في الظهران بالمملكة العربية السعودية عام 2018، فرأيت احترام الملوك والزعماء العرب وتقديرهم لجلالة الملك. 

وفي الهند، وكنت كاتباً في «الدستور»، أكرمني جلالة الملك برفقته إلى هناك، فزاد يقيني بهيبة الملك وحنكته وقدرته على الإقناع، ربما بكلماتٍ قليلة. 

كان جلالته يدخل في التفاصيل ويتحدث بكل حرص عن شراكاتٍ اقتصادية مع الهنود، إيماناً منه بأن الملك الذي يريد الرفاه لشعبه يتطلب منه أن يعقد اجتماعاتٍ طويلة ومتسلسلة بالساعات ليقنع الهنود بإقامة مشروعٍ استثماري هنا أو هناك.

في كل المحطات الجميلة التي أفتخر بها أيّما افتخار، كنت أدقق النظر في عيني جلالة الملك، فأرى الإرهاق والتعب… إرهاقاً محبباً لجلالته؛ لأنه الملك الذي أحب شعبه، فبادله حباً بحب، ووفاءً بوفاء.

أقول في نفسي دائماً إنه كان بإمكان الملك أن يريح نفسه من عناء التعب المعنوي والجسدي، فيُرسل رئيس الوزراء أو وزير التنمية الاجتماعية إلى مركز جرش، وكان بإمكانه أن يرتاح من عناء السفر ويرسل الطاقم الحكومي إلى الهند، لكنه آثر التعب والمشقة وعناء السفر والاجتماعات والمواعيد واللقاءات، واختار التعب ليريح شعبه.

اليوم، وقد بلغ جلالته الرابعة والستين من عمره المديد، لا يزال إيمانه بخدمة شعبه ورفاهيته هو ذات الإيمان الذي كان يحمله في سن الأربعين، ولا يزال الأمل هو الأمل، ولا يزال التعب والإرهاق في عينيه هو ذات الإرهاق. 

وحين أراقب عينيه مجدداً وقد افتتح مشروعاً لتشغيل الأردنيين، أرى الفرح وقد حلّ مكان التعب في عينيه، فأقول في نفسي: إنه قدر الملوك الهاشميين الذين اختاروا الصعب، وكانوا قريبين من شعوبهم، فحكموهم بالحب والود والقرب من الشعب، وهي تلك الطريق الدائمة بين ملكٍ وشعبه.

أربعٌ وستون قبلةً أضعها على جبينك الوضّاء، جلالة الملك، وفوقها قبلة الوفاء على جبين نجلك، ولي العهد، سمو الأمير الحسين بن عبد الله.

كل عامٍ وأنت الملك،
كل عامٍ والحسين شبيه الأب والجد،
كل عامٍ والأردن بكم يزهو ويتقدم نحو العلا والمجد،
وطناً للسنابل والدحنون، للنشامى والنشميات،
وطناً آمن بالحب درباً للحياة.

كل عامٍ وجلالتكم بألف ألف خير…
فجلالتكم خيرُنا، وخبزُنا، وحاضرُنا والمستقبل .