2026-04-30 - الخميس
وزير الخارجية السعودي يبحث مع نظيره المصري مستجدات الأوضاع الراهنة في المنطقة nayrouz قوات الاحتلال تصعد من عملياتها ضد الفلسطينيين في مدن محافظة القدس nayrouz الهديرس والأسرة التربوية ينعون والدة حسني خضر مدير مدرسة ابن العميد. nayrouz ترمب يكشف موقفه من مشاركة إيران في كأس العالم 2026 nayrouz افتتاح مكتب للبريد الأردني في الأندلسية ...صور nayrouz الإمارات تُحيل شبكة للاتجار بالعتاد العسكري تضم 19 متهماً و6 شركات إلى القضاء nayrouz كاتس: إسرائيل قد تضطر للتحرك مجددا ضد إيران nayrouz السير: 96.7% من حوادث الإصابات تقع في الأجواء الصافية nayrouz الكونغرس الأميركي يصوّت لصالح تمويل وزارة الأمن الداخلي وإنهاء الإغلاق الحكومي nayrouz وفاة “مختار اليمنيين” حسن شعبان في الطفيلة بعد صراع مع المرض nayrouz الأردن.. منخفض خماسيني يعقبه انخفاض حاد على الحرارة nayrouz سنابل الخير وبيارق العطاء : تحية لفرسان الإنجاز في يوم الوفاء nayrouz الحسين إربد يضرب موعدا مع الوحدات بعد فوز بثلاثية على الجزيرة nayrouz الخريشا والأسرة التربوية ينعون والد المعلمة وفاء الغليلات nayrouz مقتل جندي إسرائيلي وإصابة آخرين بمعارك جنوب لبنان nayrouz المرشد الإيراني :"مستقبل المنطقة سيكون من دون أمريكا" nayrouz خبير افاعي من فلسطين عبر" نيروز " محذرا : انصح بعدم الاقتراب من جميع انواع الافاعي nayrouz أمير رزق الحماد.. طموح مبكر بين سماء الطيران وملاعب كرة القدم nayrouz إليكم عنوان خطبة الجمعة بالأردن.. (الحج: حِكم ربانية ورسائل إيمانية) nayrouz بامتياز مع مرتبة الشرف الأولى.. قيس بني خلف يحصل على درجة الدكتوراه في الإعلام من جامعة المنصورة nayrouz
وفيات الأردن اليوم الخميس 30-4-2026 nayrouz خالد أبودلو يعزي مثنى أبو آدم بوفاة والدة nayrouz حين يرحل الكبار… تبقى القيم خالدة nayrouz أسرة مكتب المحامي نمي محمد الغول تنعى علي أحمد عايش بني عيسى "أبو طارق" nayrouz وفاة الحاج محمد عبدالله الطرمان "أبو عبدالله" وتشييع جثمانه اليوم في مادبا nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 29-4-2026 nayrouz جعفر النصيرات : في ذكرى رحيل الأب… وجع الغياب ودفء الذكرى nayrouz وفاة الشاب عزّالدين عبدالله الدهام الجبور nayrouz وفاة الشابة نور علي عبدالله الشوبكي nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 28-4-2026 nayrouz وفاة مساعد مدير جمارك العقبة بحادث سير nayrouz الجبور يعزّي المجالي بوفاة المرحومة فوزية شعبان ياخوت (أم سهل) nayrouz وفاة الحاج فهمي يوسف الحساسنة (أبو يوسف) nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 27-4-2026 nayrouz الدكتورة ليندا المواجدة تتقدم بأحرّ التعازي بوفاة عبدالله المواجدة nayrouz وفاة عبدالله شقيق اللواء الركن المتقاعد إبراهيم المواجدة nayrouz وفاة معالي الأستاذ الدكتور خالد العمري وموعد تشييع جثمانه في إربد nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 26-4-2026 nayrouz الحاج علي جويعد الدهام الجبور في ذمة الله nayrouz وفاة الحاجه زكيه محمد عبد الفتاح المحارمه. ام محمد nayrouz

النائب العموش يكتب : اربعة وستين قبلة على جبينك الوضاء .. التعب والفرح في عينيه

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

أربعةٌ وستون عاماً تعباً على تعب… أربعةٌ وستون محطةً من الإنجاز والعمل لأردنّ المستقبل.

حين أراقب جولات جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين العالمية، وكيف يستقبله العالم بحفاوةٍ عالية، يزيد يقيني بأن قادة العالم يعرفون أن أمامهم زعيماً سياسياً محنكاً، مطلعاً، يمتلك رؤيةً ورأياً، ويعرف تماماً ماذا يريد لشعبه وأمته وقضية فلسطين.

عبر سنواتٍ خلت، كنت أرقب ملامح الإرهاق على وجه جلالته، فأقول في نفسي: كان بإمكان جلالته أن يخلد إلى الراحة، وأن يكتفي بتوجيه رئيس الوزراء بجولاته على العشائر أو القرى. كان بإمكانه، بكل سهولة، أن يوفد وزير الخارجية إلى الأمم المتحدة ليلقي كلمة الأردن في نيويورك، كما يفعل أغلب الملوك والزعماء.

لِمَ يُصرّ الملك على أن يكون حاضراً في كل التفاصيل، ويحضر جميع اللقاءات، ويشارك في طرح الآراء بلغة إنجليزية واضحة ومتقنة .

حين كنت مندوباً لصحيفة «الدستور» لدى الديوان الملكي تشرفت في عام 2003 بمرافقة جلالته على مدى عامٍ كامل. وخلال شهر رمضان المبارك من العام ذاته، رافقت جلالته  ضمن برنامجٍ يومي يمتد من الصباح إلى ما قبل الإفطار ، رأيت بعيني، ولمست عن قرب، كيف يكون الحب بين ملكٍ وشعبه؛ يحنو على الطفل ويقبّله، ويأخذ بيد رجلٍ مسن فيساعده على الوقوف، ويجلس على الحصيرة بجانب امرأةٍ عجوز، ويسلّم على شعبه بحبٍ وشغفٍ كنت أقرأه في عينيه.

أذكر زيارة جلالته لمركز جرش لذوي الاحتياجات الخاصة، وكان وزير التنمية الاجتماعية حينها رياض أبو كركي. رأيت بعيني كيف كان الملك متعاطفاً مع حالاتٍ داخل المركز، تركها ذووها لسنوات دون زيارة. رأيت جلالته يُغالِب الدمع وهو يربت على كتف شاب ويسأل عن حالته، ثم يدقق النظر إليه ويحتضنه بحب. وفي غرفةٍ أخرى نادى أحدهم على جلالته: «يا ملك»، فلبّى النداء ودخل الغرفة وعانق الحالة، ثم طلب هاتف الملك وقال لجلالته: «بدي تلفونك عشان أحكي معك»، فأمر جلالته بأن يتم الاتصال به متى طلب.

نعود إلى بيوتنا مرهقين وقد هدّنا التعب، وأذكر من زملاء مهنة المتاعب في الصحف اليومية الرأي والغد والعرب اليوم ؛ الزميل غيث الطراونة، وعصام قضماني، ومحمود العابد، وتيسير نعيمات، وسامي محاسنة، وحاتم العبادي وكان معالي أمجد العضايلة مديراً لإعلام الديوان الملكي حينها.

ثم دعاني الديوان الملكي لرفقة جلالته إلى القمة العربية في الظهران بالمملكة العربية السعودية عام 2018، فرأيت احترام الملوك والزعماء العرب وتقديرهم لجلالة الملك. 

وفي الهند، وكنت كاتباً في «الدستور»، أكرمني جلالة الملك برفقته إلى هناك، فزاد يقيني بهيبة الملك وحنكته وقدرته على الإقناع، ربما بكلماتٍ قليلة. 

كان جلالته يدخل في التفاصيل ويتحدث بكل حرص عن شراكاتٍ اقتصادية مع الهنود، إيماناً منه بأن الملك الذي يريد الرفاه لشعبه يتطلب منه أن يعقد اجتماعاتٍ طويلة ومتسلسلة بالساعات ليقنع الهنود بإقامة مشروعٍ استثماري هنا أو هناك.

في كل المحطات الجميلة التي أفتخر بها أيّما افتخار، كنت أدقق النظر في عيني جلالة الملك، فأرى الإرهاق والتعب… إرهاقاً محبباً لجلالته؛ لأنه الملك الذي أحب شعبه، فبادله حباً بحب، ووفاءً بوفاء.

أقول في نفسي دائماً إنه كان بإمكان الملك أن يريح نفسه من عناء التعب المعنوي والجسدي، فيُرسل رئيس الوزراء أو وزير التنمية الاجتماعية إلى مركز جرش، وكان بإمكانه أن يرتاح من عناء السفر ويرسل الطاقم الحكومي إلى الهند، لكنه آثر التعب والمشقة وعناء السفر والاجتماعات والمواعيد واللقاءات، واختار التعب ليريح شعبه.

اليوم، وقد بلغ جلالته الرابعة والستين من عمره المديد، لا يزال إيمانه بخدمة شعبه ورفاهيته هو ذات الإيمان الذي كان يحمله في سن الأربعين، ولا يزال الأمل هو الأمل، ولا يزال التعب والإرهاق في عينيه هو ذات الإرهاق. 

وحين أراقب عينيه مجدداً وقد افتتح مشروعاً لتشغيل الأردنيين، أرى الفرح وقد حلّ مكان التعب في عينيه، فأقول في نفسي: إنه قدر الملوك الهاشميين الذين اختاروا الصعب، وكانوا قريبين من شعوبهم، فحكموهم بالحب والود والقرب من الشعب، وهي تلك الطريق الدائمة بين ملكٍ وشعبه.

أربعٌ وستون قبلةً أضعها على جبينك الوضّاء، جلالة الملك، وفوقها قبلة الوفاء على جبين نجلك، ولي العهد، سمو الأمير الحسين بن عبد الله.

كل عامٍ وأنت الملك،
كل عامٍ والحسين شبيه الأب والجد،
كل عامٍ والأردن بكم يزهو ويتقدم نحو العلا والمجد،
وطناً للسنابل والدحنون، للنشامى والنشميات،
وطناً آمن بالحب درباً للحياة.

كل عامٍ وجلالتكم بألف ألف خير…
فجلالتكم خيرُنا، وخبزُنا، وحاضرُنا والمستقبل .