رَعى مُحافظ مادبا الأستاذ حسن الجبور الإحتفال الكبير الذي أقامه المجلس المحلي لمركز أمن مادبا الشرقي بعيد جلالة الملك عبدالله الثاني إبن الحسين ''الرابع والستين'' في قاعة لجنة خدمات مخيم مادبا ، بحضور عدد من أعيان ونواب السابقين واللاحقين ، وكل من مدراء : المخابرات العامة'' والدفاع المدني'' والدرك في مادبا ، ورئيس لجنة بلدية مادبا الكبرى المهندس هيثم جوينات ، ومدراء الدوائر الحكومية والمؤسسات والمعاهد والجمعيات الخيرية ومجلس المحافظة ، واتحاد الجمعيات الخيرية ، وأعضاء المجالس الأمنية.. والطوائف المسيحية والشيوخ ووجهاء محافظة مادبا وأبناء المجتمع المحلي..
وقال مُحافظ مادبا حسن الجبور يشرفني ويسعدني أن أكون بين هذه الوجوه الخيرة لنحتفل بمناسبة عزيزة علينا وعلى أبناء الوطن جميعاً الا وهي عيد ميلاد جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين حفظه الله ورعاه الرابع والستين..هذه المناسبة العزيزة على قلوب الأردنيين جميعاً..
وأضاف الجبور : أن جلالة الملك عبدالله الثاني يسير على نهج والده الراحل الملك الحسين بن طلال، طيب الله ثراه، مؤكداً أن جلالته حاضر دائماً بين أبناء شعبه مباركاً او معزياً، ويسعى باستمرار إلى تحسين مستوى معيشة المواطن والارتقاء بالخدمات في مختلف القطاعات، الصحية والتعليمية والشبابية، إضافة إلى تعزيز مشاركة المواطن في صنع القرار..
وأكد الجبور على الإهتمام الكبير الذي يوليه جلالة الملك عبدالله الثاني بالأماكن المقدسة في القدس الشريف ، ولا شك ان هناك من كان يحيك الدسائس والمؤامرات على هذا الوطن الغالي ، إلا ان جلالة الملك وقف كالطود العظيم وبقي الأردن في عهد جلالته لاعباً سياسياً في ألأمن والإستقرار والحضن الدافيء للعرب..
وأشار ان هذه المناسبة تتزامن مع أسبوع الوئام الديني الذي أطلقه جلالة الملك عبدالله الثاني في العام 2010 لنبذ العنف والتطرف والإرهاب ، وأصبح الأردن في عهد جلالته إنموذجاً للعيش المشترك ، ومادبا مدينة السلام والوئام والعيش المشترك ، خير تمثيل لحوار الاديان ، حيث تمتزج أصوات أجراس الكناس مع نداء الله اكبر ، حفظ الله الوطن وحفظ الله الملك وادام علينا نعمه الامن والاستقرار وكل عام وانتم بخير
من جانبه قال النائب عيسى نصار الكراشة نلتقي اليوم في مناسبة وطني عزيزة على قلوب الأردنيين جميعاً، لنحتفل بعيد ميلاد قائد الوطن جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين ، أنها مناسبة لا نقف فيها عند تاريخ في السجل بل عند مسيرة قائد ونهج دولة وحكاية وطن ،صاغها جلالة الملك بالفعل قبل القول، وبالعمل قبل الشعار فجلالة الملك ومنذ تحمله الأمانة حمل هم الأردن والأردنيين ، وصان استقلال القرار الوطني ويحافظ على الثوابت الدولة ورسخ دولة القانون والمؤسسات في اقليم يموج بالتحديات والاضطرابات..
وأضاف الكرادشة : أما على الصعيد الخارجي فقد شكلت جولات جلالة الملك الدولية ركيزة اساسية في وضع الأردن على الخريطة العالمية وتعزيز مكانته السياسية والاقتصادية ، وبناء الشركات الإستراتيجية وجذب الاستثمارات والدفاع عن مصالح الأردن ، وتقديمه نموذجاً للدولة المستقرة العاقلة القادرة على التفاعل الإيجابي مع العالم رغم شح الموارد وكثرة التحديات..
وشدد الكرادشة أن مواقف جلاله الملك من القضية العادلة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية وما يتعلق بغزة واهلها ، فقد كان موقفاً تاريخياَ اخلاقياً وانسانياً ثابتاً لا يتغير ، عبر فيه جلالة الملك عن ضمير الأردن ووجدان أمته دون مقاربة او مساومة..
وقال رئيس لجنة بلدية مادبا المهندس هيثم الجوينات : في هذا اليوم نحتفل بعيد جلالة الملك عبد الله الثاني الذي جعل الأردن في أمان واستقرار ، فعيد جلالة الملك ليس مناسبة عابرة، بل مسيرة وطن قادها جلالة الملك بحكمته، ليبقى الأردن مصدر عز لكل مواطن أردني ..
وأضاف الجوينات : لقد أثبت جلالة الملك ان القيادة ليست بالكلمات بل بالفعل ، وهو قدوة وطنية جعلت الأردن نموذجاً للتقدم والإزدهار ،ومثال حي في رؤية ثاقبة تجمع بين الأصالة والحداثة والتمسك بالأسس التي تقود الوطن الى السمو ، وقام بحمله شامله بالتعليم والصحه والبنيه التحتيه والاستثمارات.؟
وأكد الجوينات : أن جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين قاد شؤون الدولة بكل أمن وأمان ،ولقد كرس جلالته جهوده لجعل الأردن نموذجاً حديثاً للدولة الحديثة بحيث يكون المواطن شريك حقيقي ، وكذلك الوحدة بين ابنائه محفاظاً على القيم الوطنية، وكذلك الحرص على الفرص التعليمية والصحة بكل عدل واهتم بالسياحة والثقافه لتكون نافذة للوطن ورافداً للاقتصاد الوطني، فأصبح الأردن مقصداً للزوار ، ورغم أنْ التحديات كانت كثيرة لكن حكمة الملك حولتها الى فرص للتطوير والإبتكار ..
بدورها قالت عضو المجلس المحلي لمركز أمن مادبا الشرقي المهندسة ميس أكثم حدادين ، بدافع الاعتزاز والانتماء نلتقي اليوم لاحياء مناسبة وطنية عزيزة على قلوبنا الا وهي عيد ميلاد حضرة صاحب الجلاله الهاشمية الملك عبد الله الثاني بن الحسين حفظه الله ورعاه ، القائد الذي قائد الوطن برؤية ثاقبة وجعلنا من الإنسان الأردني محور البناء ومن التماسك المجتمعي ركيز ألأمن والاستقرار ..
واضافت الحدادين وانطلاقا من هذا النهج الهاشمي يظهر دور المجالس المحلية في خدمة المجتمع حيث تعمل على تعزيز التواصل واحتواء القضايا وبناء الثقة بين المواطنين ونشر ثقافة المحبة والسلام بروح الشراكة والمسؤولية، ويجسد المجلس المحلي الشرقي هذه المهمة الوطنية من خلال جهود متواصلة وحضوره القريب من الناس ، وعمله المشترك مع مختلف الجهات بما يعكس وعي مجتمعياً وانتماءاً صادقاً ..
وقال النائب الأسبق الاستاذ سليمان ابو غيث نحتفل اليوم بمناسبة وطنية عزيزة على القلوب الأردنيين جميعاً ، عيد ميلاد قائد المسيرة جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين حفظ الله ورعاه ، وهي مناسبة لا نقف فيها عند حدود التهنئة، بل نستحضر معها مسيرة حافلة بالعطاء والقيادة الحكيمة ومسؤولية التاريخية تجاه القضية الفلسطينية ، والوصايا الهاشمية على المقدسات