أكد النائب عزام الديات على أهمية دعم قطاع الثروة الحيوانية في الأردن، مشيرا إلى أنه يعد أحد أعمدة الأمن الغذائي ومصدر رزق لآلاف الأسر، خاصة في البادية والمناطق الريفية.
وقال الديات، خلال جلسة رقابية عقدها مجلس النواب يوم الأربعاء، إن مادة الشعير تشكل العنصر الأساسي في الأعلاف، خصوصا لمربي الأغنام، وأي خلل في توفيرها أو ارتفاع أسعارها ينعكس مباشرة على كلفة الإنتاج واستقرار هذا القطاع الحيوي.
آليات التوزيع وعدم عدالة وصول المادة إلى مستحقيها.
ضعف الرقابة على تسرب الشعير المدعوم إلى غير الغايات المخصصة له.
وأضاف أن الهدف من سؤاله النيابي هو توضيح سياسة الحكومة في هذا الملف، والسؤال عن الكميات المتوفرة، وآليات التسعير، والإجراءات لضمان وصول الدعم إلى المربين الحقيقيين.
وزير الزراعة: الترخيص إلكتروني والأسماء "محجوبة"
من جهته، أكد الدكتور صائب خريسات، وزير الزراعة، أن ترخيص استيراد الشعير يمنح لمزارعي الثروة الحيوانية والشركات المرخصة التي تمتلك سجلا تجاريا لتجارة الأعلاف، بالإضافة إلى ضرورة وجود عقد إيجار لمستودعات أو مصانع مرخصة داخل الأردن.
وأوضح الوزير أن صاحب الطلب يمكنه تقديم طلب الاستيراد عبر البوابة الإلكترونية لوزارة الزراعة، ليتم دراسة الطلب ومن ثم منح الترخيص.
كما شدد على أن أسماء الأشخاص والشركات المستفيدة من التراخيص لن يتم الإعلان عنها، مراعاة للقوانين والأنظمة المعمول بها في المملكة.
دعوة لـ"إنقاذ" المنتج الوطني
وفي ختام مداخلته، شدد الديات على أن دعم مربي الثروة الحيوانية ليس ترفا، بل ضرورة وطنية للحفاظ على الأمن الغذائي ومنع هجرة المربين، وحماية المنتج الوطني، داعيا الحكومة إلى التعامل مع هذا الملف بحساسية ومسؤولية لضمان العدالة والاستدامة.