في هذا اليوم، السابع من شباط، تستذكر قبيلة بلي في المملكة الأردنية الهاشمية، بكل فخر واعتزاز، محطةً وطنيةً خالدةً في وجداننا جميعاً؛ ذكرى يوم الوفاء والبيعة.
سبعة وعشرون عاماً مضت، وما يزال في العين دمعة على رحيل باني نهضة الأردن، المغفور له بإذن الله، الملك الحسين بن طلال -طيب الله ثراه-.
لقد كان الحسين للأردنيين أباً قبل أن يكون ملكاً، وقائداً حكيماً جعل من هذا الوطن الصغير بمساحته، كبيراً بهيبته وتلاحم شعبه. إننا في "قبيلة بلي" نستذكر مواقفه العظيمة، وحبه للأرض والإنسان، وعهدنا له أن يبقى إرثه منارةً لنا وللأجيال القادمة.
يوم الوفاء.. هو وفاءٌ للغائب الحاضر في قلوبنا، ووفاءٌ لمسيرة البناء التي شيدها بعزيمته.
يوم البيعة.. هو يوم تجديد العهد والولاء لعميد آل البيت الأطهار، جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين -حفظه الله ورعاه-.
سبعة وعشرون عاماً تقلد فيها أبا الحسين أمانة المسؤولية، فعبر بالأردن نحو آفاق المستقبل بكل شجاعة واقتدار، مدافعاً عن قضايا الأمة، وحاملاً لواء المبادئ الهاشمية السامية.
إننا في قبيلة بلي، شيوخاً وشباباً، نجدد في هذه الذكرى بيعتنا الصادقة لمليكنا المفدى وولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبدالله الثاني. نؤكد أننا كنا وسنبقى الجند الأوفياء، والدرع الحصين لهذا الوطن، سائرين خلف قيادتكم الحكيمة، ومعتزين بانتمائنا لهذا التراب الطهور.
رحم الله الملك الحسين الباني، وحفظ الله الملك عبدالله الثاني المعزز، وأدام على الأردن أمنه واستقراره وظله الهاشمي الوارف.
الصفحة الإعلامية لقبيلة بلي-البلوي-المملكة الاردنية الهاشمية.