غدًا، يحيي الأردنيون الذكرى السابعة والعشرين ليوم الوفاء والبيعة، يوم يتجاوز كونه مناسبة سنوية، ليصبح رمزًا حيًا للوطنية والولاء، ودرسًا للأجيال في الصمود والانتماء. ويتذكر الخزعلي كيف أن هذا اليوم، على امتداد السنين، جمع الأردنيين جميعًا من شمال الوطن إلى جنوبه، ليجددوا عهدهم بقيادة حكيمة، ويعبروا عن فخرهم بانتمائهم لهذه الأرض الطيبة.
وقال هذا اليوم يُذكرنا جميعًا بأن الولاء للوطن والقيادة ليس شعارات تُكتب على الورق بل هو فعل يومي ومسؤولية مستمرة تتجسد في كل عمل نبنيه وكل خطوة نخطوها من أجل رفعة الأردن وازدهار
ويتذكر الخزعلي أيضًا كيف أن الوفاء والبيعة قيمتان متجذرتان في عمق المجتمع الأردني وهما ما يضمنان استمرار وحدة الوطن وحماية هويته الوطنية.
ففي هذا اليوم، يُستحضر التاريخ العريق للمملكة والمسيرة الطويلة التي خاضها الأردنيون بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني المعظم، حفظه الله لترسيخ أسس الوحدة، وتعزيز اللحمة الوطنية وحماية مكتسبات الوطن.
ويضيف الخزعلي في يوم الوفاء والبيعة يجتمع الأردنيون ليجددوا عهدهم وولاءهم، وليقولوا بصوت واحد: نحن مع وطننا وقيادتنا مهما كانت التحديات ومهما كانت الصعاب فالأردن سيبقى شامخًا، والشعب سيبقى على عهد الوفاء والولاء.
إن ذكرى يوم الوفاء والبيعة ليست مجرد مناسبة بل هي رسالة مستمرة لكل الأردنيين بأن الحب للوطن والتفاني في خدمته هو واجب مقدس وأن الولاء للوحدة والقيادة هو حجر الأساس الذي يُبنى عليه مستقبل الأجيال القادمة.
ويتذكر الخزعلي كيف أن هذا اليوم يُلهم كل الأردنيين للعمل بروح التضحية والعطاء مستلهمين من التاريخ وماضين نحو المستقبل بعزيمة وإرادة مؤكدين أن الأردن بقيادته وشعبه سيظل دائمًا رمزًا للثبات والصمود، وأن الولاء والانتماء هما ما يجعل من الوطن أسطورة تُروى عبر الأجيال.
دام الأردن شامخًا ودام ولاء الأردنيين لقيادتهم وشموخهم الذي نفتخر به جميعًا وحفظ الله وطننا وأمانة قيادتنا وشعبه الأبي.