تأثير الكوبرا (Cobra Effect) هو مصطلح اقتصادي وإداري يصف الحالات التي تؤدي فيها الحلول المتخذة لمشكلة ما إلى عواقب غير مقصودة، تزيد الموقف سوءاً بدلاً من حله ، فعندما أعلنت بريطانيا أنها ستعطى اموالاً مقابل كل كوبرا يصطادها الهنود قامو بتربيتها للحصول على الأموال ، ومقترح أضافة يوم ثالث للعطلة يبدوكهذا المقترح ، سيفاقم مشاكل أخرى إجتماعية وإقتصادية ونفسية
فالقرار يجب أن يسبقه قرارات وميزانيات
وعمل مجدول وليس بتأثير دراسة خرجت آخر العام السابق عندما أصدر منتدى الأستيراتيجيات الأردنى ملخص سياسيات بعنوان "مستويات الإنتاجية فى الأردن مفارقات بين الواقع والمأمول" حيث نجد ترتيب الأردن بين دول العالم من حيث إنتاجية العامل لكل ساعة عمل .
أكثر من نصف مليون موظف حكومى مقابل إنتاجية لا تتجاوز 3,6 دنانير للساعة
وأوصت بأتخاذ عدة إجراءات
ولا ننسى المشاكل الموجودة دائما الأزمات المرورية الدائمة حيث أشارت دراسة طلابية فى" مجلة جامعة الحسين بن طلال للبحوث " ان 115 مركبة /كم بتدفق مركبات يصل الى 32مركبة /دقيقة
وهو عدد كبير يخلق أزمات مرورية ، ومع محاولة ضبط اصدار رخص القيادة ورفع الجمارك للحد من هذة التدفقات المرورية ، نلاحظ فى المقابل تم اصدار فى عام ٢٠٢٤ وحده (3,126,851 )رخصة مقابل (٢،١٢ )مركبة
والحل ليس بزيادة يوم عطلة للتخفيف من الأزمات المرورية ، بل بأنشاء شبكة طرق حديثة ومترو أنفاق أو تبنى مواصلات للشركات تقلل من عدد السيارات على الشارع وإلزامية ذلك للشركات الخاصه والعامه بمقتطع شهرى رمزى تشغيلى فقط .
نظام الشفتات كل "ساعات محددة "حسب طبيعة العمل والنتيجة يوفر فرص عمل ويقلل البطالة ويجدد نشاط الموظفين ويحافظ على استمرارية العمل
ونقل مواقع المؤسسات الهامة خارج مناطق تواجد الشركات والمستشفيات حيث تكتظ بالمراجعين وتساهم بتطوير مناطق جديدة وأرزاق تفتح للشباب لخدمة المراجعين وتخفف الضغط على شمال وغرب و وسط عمان .
وما نشاهدة من نجاح مراكز خدمة الجمهور الحالية خير دليل على احتياج المواطنين للخدمات لأوقات متأخرة تناسب الأنسياب المرورى ومتطلبات العمل عندهم ، ويجب زيادة هذة المراكز حيث تمثل نموذجاً رائداً لخدمة الجمهور وتعدد المهام والأقبال عالى .
نحتاج لتروى بأتخاذ القرارات ودراسة كل الجوانب والإجتماعية خاصة، فبقاء الأمم يبدء بالشعب وينتهى به ، والحل ليس "بتأثير الكوبرا" بل لأستدامة الخدمات وحل دائم يتوارث نجاحة الأحفاد كما الأباء .