من واقع النشأة الى شغف الكرة التي احبها يزيد ، ومنذ صغر سنه وارداته الصلبة على خطى والده الراحل فبأي معروف نرثيه من الوفاء ، والده صديقي المرحوم الذي علمنا بأن كرة القدم لا تحتاج للخبرة فقط بل تحتاج للحب أيضا ، وأكثر لاعب جعل الجميع يتوافق عليه فقد أحبته الناس .من قلبها منذ مشوار رحلته الكروية ، لأن ما تركه في أذهاننا من إرث كروي وإنجازات من الصعب أن يمحى .ابو يزن الذي كنا نراه أيقونة للكرة منذ صغر شبابه الذي كان يصنع الفارق لفريق نادي شباب فيفا الرياضي وهو اللاعب المخضرم وعضوا فاعل للهيئة الأدارية وقد حمل على عاتقة المسؤوليه وأمانة المجتمع مكرسا نفسه ووقته وجهده بأن تبقى واجهة المنطقة المؤسسة الرياضية في المقدمة الأولى وقد كنا نراه ينهي وظيفته من العمل ليحل حاضرا في المساء لينجز أعماله في النادي هكذا هو حب الأوطان والتفاني بالعمل رحمه الله .
اليوم حل شبلا جديد ابقاه والده المرحوم على خطاه ليكتب لنا رواية وقصة يتغنى بها الوطن والكرك ولواء الأغوار الجنوبية ويحاكا بها أبناء قريته ( اليزيد ) هذا الفتى ظل وفيا لكرة القدم ، لم يخرج عن إطارها وتقنها الفني في مداعبة الكرة وسرعة البديهة والموهبة التي تشبه البرازيل، وكأنه يقول للكره ويخاطبها أنهضي فأنتي لعبتي وهوايتي ، التحق في نادي الإنجليزية لكرة القدم للسنة الثانية حيثما وجدت طاقته وجاذبيته للناس كان له نصيب من الإنصاف للمشاركة اليوم مسافرا للأحتراف في دبي ليكون ممثلا وزملائه من الأكاديمية عن الأردن في بطولة أندية القارات تحت سن 13 ، التي تضم ريال مدريد وباير ميونخ وتشيلسي واندية الدول الأوربية والأسبانية للفئات العمرية بطولة الإنتركونتيننال مع فريق الأكاديمية الإنجليزية ، اليزيد الذي يتحلى بالخلق والموهبة الكبيرة التي يعشقها الأردنيون نرى فيه صورة والده المشهد الأول الذي كان حاضرا في ميدان الرياضة والملاعب لايغيب ، وننتظر حلم يزيد المرجو ليتحقق المشهد الثاني ورؤيته بأن كرة قدم ليس فيها مستحيلا وبعيد وسترى منطنقته النور والأمل الذي يفيض من الخير على أهلها ،
اليزيد الذي شق الطريق بنفسه والبالغ من العمر ١٣ عام في الصف السابع الأعدادي من مدرسة فيفا الثانوية للبنين وهو رفيقا وفيا حبيبا لأبني ' سيف الدين ' هذا هو يزيد المتفوق في دراسته بمقتبل العمر والذي اجلس معه وكأنه من الكبار رغم حداثة صغر سنه ألا اني ارى فيه عقلا حكيما في فهم الأمور ورؤيا من الأمل الكبير ، وفي سباق الملعب والكرة الكل يراه كأجنحة الحمام ترفرف سريعا يخطف الكرة بمهارته كجاذبية المغناطيس ، دمائه فيها إراده من العزيمة 'يتحدى الصعاب والمواجهات ، لايحب طعم الخسارة ، لديه روح وشغف كبيره وثقته بنفسه عاليه يعطي الملعب حقه من التعب وعندما يهزم فريقه نجده باكيا من الحزن هكذا هم الكبار بالملعب لا يرغبون بالهزيمة أبد ، وقد أعطيه من السردية والأبجديات فإنه يستحق بالمعروف مثل والده ولأن شديد الملاحظة حاضر في رواية الأهل ولن يغيب .ويزيد اليوم طبق قاعدة بيت الشعر التي يقال فيها . من لا يحب صعود الجبال يعيش ابد الدهر بين الحفر .
كلنا في منطقة غور فيفا فخورين بك وامضي حيث تؤمر من معلميك والكباتن الكرام وليحفظك الله وهو خير حافظا إلا إننا ممتنين بالشكر الموصول للمدرب الناجح والعضو الفاعل في نادي شباب فيفا الرياضي الكابتن حسين خضر البوات الذي يسخر جهده ووقته وتقديم خبرته للأبطال الصغار والذي كان له الأثر الكبير لهذا الإنجاز والوصول.دعاؤنا وقلوبنا مع اليزيد في رحلته الكرويه على أمل الذهاب مستقبلا الى الأنديه الأوربية والأسبانيه