2026-03-07 - السبت
دوي خمسة انفجارات يهز العاصمة البحرينية المنامة nayrouz الدفاعات الجوية الإماراتية تعترض صواريخ ومسيرات إيرانية وتعلن سقوط قتلى وجرحى nayrouz الحرس الوطني الكويتي يعلن إسقاط طائرة مسيرة nayrouz مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرتي الزيود والكساسبة nayrouz عشيرة الهباهبه تنعى فقيدها المرحوم يوسف محمود حسين الهباهبه nayrouz الشوره يكتب الرسالة وصلت: سماء الأردن خط أحمر nayrouz إفطار رمضاني لمرضى ومصابي غزة في الأردن...صور nayrouz ابو خلف تكتب مسلة الآشوريين السوداء ذكرت حلف العرب مع بنى إسرائيل التاريخ يتحدث nayrouz جلسة حوارية حول تمكين المرأة في المجتمع الأردني بنادي سما عمان nayrouz أحداث قوية في الحلقة 17 من «على قد الحب» تشعل السوشيال ميديا nayrouz عبقري التمثيل محمد محمود يتألق في «بابا وماما جيران» nayrouz عاجل.. وزارة الخارجية تتابع تفاصيل مقتل أردنيَّيْن جنّدا مع الجيش الروسي nayrouz ترامب: إيران ستتعرض اليوم لضربات قوية للغاية nayrouz عبد الله سراج : حينما تلاقت العمامة مع سدة الحكم nayrouz نقابة الألبسة: لا ارتفاع حاليا على أسعار الألبسة وأي ارتفاع لاحق لن يكون ملموسا nayrouz جيسوس: إصابة رونالدو أخطر من المتوقع وسفره إلى مدريد للعلاج nayrouz أذربيجان تؤمّن إجلاء مئات المواطنين والأجانب من إيران وسط تصاعد التوترات الأمنية nayrouz الأمن العام: تجمهر المواطنين حول الأجسام المتساقطة يعيق عمل الأجهزة الأمنية nayrouz تنسيق حكومي مع قطاعات التجارة والخدمات لضمان انسياب حركة البضائع nayrouz إضاءة "خزنة البترا" بالأزرق تكريما لرجال الشرطة حول العالم nayrouz
وفيات الأردن اليوم السبت 7-3-2026 nayrouz وفاة الشيخ مليح دريزي دريبي الزبن nayrouz وفاة الشاب شادي عبد الرحمن عبد الكريم المعايطة nayrouz وفاة الحاجة نصره حامد السبيله.. وتربية الموقر تتقدم بالتعازي لأسرتها nayrouz وفاة الحاج عايد قاسم محمد اللوباني وتشييع جثمانه بعد صلاة الجمعة nayrouz بكر الصقور وإخوانه ينعون عمهم الحاج سالم الصقور عميد البيت nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 6-3-2026 nayrouz وفاة الحاج سالم سلامة الصقور أحد أبرز وجهاء الطفيلة عن عمر تجاوز 100 عام nayrouz وفاة محمد خالد المطيرات والدفن في الجيزة nayrouz وفاة الحاج محمد بشير عبدالغني يعقوب الحموري (أبو عامر) nayrouz تعازي أبناء المرحوم نورس المجالي بوفاة العالم الدكتور أحمد فريد أبو هزيم nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 5-3-2026 nayrouz المركز الجغرافي الملكي الأردني ينعى والدة المقدم إسماعيل خليف العنزي nayrouz وفاة الشاب عمار سعود القرالة "أبو فيصل" إثر حادث سير مؤسف nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 4-3-2026 nayrouz مدير تربية البادية الشمالية الشرقية ينعى زوج مشرفة تربوية nayrouz وفاة الحاج يوسف الدرادكة ونجله إثر حادثة تسرب غاز في السلط nayrouz وفاة الحاج سلامة بوسف فلاح الحنيطي nayrouz وفاة الشاب فارس محمد العريمي الخضير nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 3-3-2026 nayrouz

الإفتاء الأردنية: الرؤية الشرعية أساس إثبات رمضان والحساب الفلكي معيار للنفي

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

تعتمد دائرة الإفتاء العام الأردنية منهجية توازن بين الرؤية البصرية للأهلة (الأصالة الشرعية) والحسابات الفلكية (الدقة العلمية) لإثبات شهر رمضان وبقية الشهور الهجرية.
وأوضح الناطق الإعلامي للدائرة، الدكتور أحمد الحراسيس، أن الحساب الفلكي القطعي يستخدم كمعيار "النفي" في حال استحالة الرؤية، بينما تظل الرؤية المباشرة عبر "لجنة الأهلة" المتخصصة هي الأصل الشرعي، ما يضمن دقة العبادات وفقا للسنة النبوية الشريفة والمعطيات العلمية.

وبين أن الدائرة توفق بين قوله صلى الله عليه وسلم: "صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته"، و"النواميس الكونية" التي أشار إليها القرآن الكريم في قوله تعالى: (الشمس والقمر بحسبان)، وبناء عليه، لا يثبت الشهر بالحساب وحده، ولكن ينفي به إذا جزم باستحالة الرؤية، مما يضمن حماية العبادات من "توهم الرؤية" الذي قد يصادم الحقائق العلمية القطعية.
وأشار إلى أن قبول شهادة الشاهد العادل يخضع لشروط شرعية وفلكية صارمة، أبرزها سلامة الحواس، أي أن يكون الشاهد صحيح البصر، عاقلا، ظاهره صالحا، إضافة إلى المعرفة التقنية، أي أن يكون على دراية بمكان وزمان وهيئة الهلال وقت التماسه، وألا تتعارض شهادته مع الحسابات الفلكية القطعية.
وشدد على أن الدائرة ترفض أي شهادة تصادم الواقع العلمي، مثل الحالات التي يغرب فيها الهلال قبل الشمس أو قبل حدوث "الاقتران" (التولد)، مؤكدا أننا لا نتبع أي دولة تعلن الرؤية في حال أجمع علماء الفلك على استحالتها، التزاما بالمعايير العلمية الدقيقة.
وأشار الحراسيس، إلى أنه منذ أن أنيطت مهمة تحري الأشهر القمرية، بما فيها هلالي رمضان وشوال، إلى دائرة الإفتاء العام، اتبعت الدائرة سياسة تقوم على إشراك أهل العلم والخبرة في هذه المسألة، حيث تم تشكيل لجنة خاصة يرأسها المفتي العام للمملكة بقرار من رئاسة الوزراء، تسمى (لجنة الأهلة)، تكون مهمتها تحري بدايات الشهور القمرية، وتتألف من عدد من الكفاءات وأصحاب الخبرات في هذا المجال.
وتابع أن هذه اللجنة تضم عددا من أساتذة الجامعات، ومندوبا عن وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية، ومندوبا عن دائرة قاضي القضاة، ومندوبا عن المركز الجغرافي الملكي، ومندوبا عن الاتحاد العربي لعلوم الفضاء والفلك، والجمعية الفلكية الأردنية، ودائرة الأرصاد الجوية، حيث تقوم بوضع المعطيات الفلكية وظروف تحري الهلال أمام مجلس الإفتاء والبحوث والدراسات الإسلامية، الذي يتألف بدوره من كبار علماء المملكة، ليتم اتخاذ القرار النهائي بتحري دخول هلال الشهر.
وتقوم اللجنة بدراسة الظروف الفلكية وتوجيه المترائين في المراصد الفلكية المنتشرة في المملكة نحو الإحداثيات الدقيقة للهلال، ثم ترفع هذه المعطيات إلى مجلس الإفتاء والبحوث والدراسات الإسلامية لاتخاذ القرار النهائي.
وقال الحراسيس، إن محددات إثبات دخول  الشهر القمري تتلخص في 4 نقاط أساسية: تولد الهلال (الاقتران)، وغروب الهلال بعد غروب الشمس في اليوم التاسع والعشرين، وتوافر ظروف إمكانية الرؤية (عمر القمر، مدة المكث، الاستطالة، سمك الهلال، درجة الارتفاع، نسبة الإضاءة، فرق السمت)، وثبوت الرؤية فعليا، سواء بالعين المجردة أو باستخدام التلسكوبات والتقنيات الحديثة.
وأكد أن هذا النهج يضمن لدائرة الإفتاء العام صيانة العبادات وربطها بالمنظومة العلمية الحديثة، محققة شعارها في الجمع بين "الأصالة والمعاصرة".
من جانبه، أشار رئيس الجمعية الفلكية الأردنية وعضو لجنة الأهلة، الدكتور عمار السكجي، إلى أن المعطيات الفلكية لشهر رمضان لعام 1447 الهجري تشير إلى عدم إمكانية رؤية هلال رمضان يوم الثلاثاء 17 شباط الحالي في الأردن، نظرا لأن المعطيات الفلكية كلها تقع دون القيم المعيارية للرؤية، مثل مكث القمر الذي يبلغ ثلاث دقائق فقط، والاستطالة، وعمره وارتفاعه وسمكه، ووقوعه دون حد دانجون، ما يجعل الأربعاء 18 شباط متمما لشهر شعبان، حيث تؤكد جميع المعايير الفلكية أن الرؤية غير ممكنة أو مستحيلة بالعين المجردة أو باستخدام التلسكوب أو التصوير الفلكي في المنطقة العربية.
وقال: "تكشف الحسابات الفلكية المتعلقة بظروف تحري هلال رمضان 1447 أن الأربعاء الموافق 18 شباط الحالي سيكون على الأرجح المتمم لشهر شعبان، ليكون الخميس 19 شباط هو غرة الشهر الفضيل في الأردن ومعظم الدول العربية والإسلامية، نظرا لعدم إمكانية رؤية الهلال يوم الثلاثاء بسبب معطياته الفلكية التي تجعل القمر مغمورا في وهج الشمس بعد الغروب".
وأكد أن كافة المعايير العالمية (يالوب، مرصد جنوب أفريقيا، عودة، وغيرها) أكدت عدم إمكانية الرؤية بعد غروب شمس يوم الثلاثاء، حتى باستخدام التلسكوبات وتكنولوجيا التصوير الفلكي.

وأشار إلى أن ذلك اليوم سيشهد كسوفا حلقيا/جزئيا للشمس (غير مرئي في الأردن)، وهو دليل قطعي على حدوث "الاقتران"، حيث يعتبر اقترانا مرئيا، ودليلا على عدم إمكانية رؤية الهلال في وقت الكسوف أو بعده بعدة ساعات.
وأضاف الباحث في التراث الفلكي إبراهيم خضر الدعجة أن الأرقام اليوم تحسم الموقف، لكنه استذكر كيف كان رمضان يستقبل قديما في الأردن وبلاد الشام، حيث كانت "الأصالة" هي العنوان.

وأوضح أن ذلك كان يتجسد في الترائي الشعبي، حين كان الناس يصعدون التلال وأسطح المنازل في اليوم التاسع والعشرين من شعبان، معتمدين كليا على العين المجردة، دون أدوات فلكية حديثة.
ولفت إلى أن خبر يوم مفتتح الصيام كان ينقل من الشاهد إلى القاضي الشرعي أو شيخ البلدة، ثم يعلن عبر "المنادي" في الأسواق أو بطلقات "المدافع" التي كانت تهز أركان المدن إيذانا بالفرح.

وأكد أنه لا يكتمل الحديث عن رمضان دون استحضار العادات الاجتماعية التي لم تتغير رغم تطور وسائل الرصد، فموائد الأردنيين ما تزال وفية للمشروبات التقليدية مثل التمر الهندي والعرقسوس وقمر الدين، فيما تشمل قائمة الحلويات "القطايف" التي تظل سيدة السهرات الرمضانية بلمة العائلة، سواء بالجوز أو القشطة.