اليوم تمرّ السنة الثالثة على رحيل والدي الغالي، الحاج أبو إبراهيم القطيشات – رحمه الله –
ثلاث سنوات مضت وكأنها الأمس، وما زال ألم فراقك يسكن قلوبنا ويكسرنا كلما تذكّرناك.
يا أعزّ الرجال… ما زالت هيبة رحيلك حاضرة في ذاكرتي، ولم أتجاوز لحظة فقدك. أستعيد تفاصيل أيامك معنا، فأبتسم مرة وأبكي ألف مرة. رحلتَ جسدًا، لكنك تركت في قلوبنا لوعةً لا يطفئها الزمن، ودمعةً لا تمحوها الأيام.
أيقنت أن الفواجع تبقى كما هي، ولو مرّ عليها الدهر، وأن لا ذكرى أوجع من ذكرى رحيلك، ولا حزن يفوق حزن غيابك. ما زلت أتخيّل أن خبر وفاتك كان حلمًا، وأنك ما زلت بيننا كما عهدناك… طيب القلب، عظيم الأثر، حاضرًا في كل زاوية من حياتنا.
رحمك الله بقدر وجع فراقك وألم غيابك،
وغفر لك بقدر شوقنا إليك،
وجعل قبرك روضةً من رياض الجنة، وجمعنا بك في مستقر رحمته.