2026-02-14 - السبت
الشواربة يفتتح شارع و ممشى الرحاب في منطقة النصر...صور nayrouz سبيس إكس تطلق بنجاح مهمة "Crew-12" إلى محطة الفضاء الدولية nayrouz أوبن إيه آي تُحصن "شات جي بي تي" بميزات أمنية جديدة nayrouz الأمين العام للأمم المتحدة يدعو لاستلهام رسالة شهر رمضان بالعمل لبناء عالم أكثر سلاما nayrouz القمة السوقية لبورصة مسقط تحقق مكاسب بأكثر من 1.856 مليار ريال عماني الأسبوع الماضي nayrouz الحباشنة يكتب بين نصّ القانون وإرادة الحزب… من يملك المقعد النيابي؟ nayrouz المحادين يكتب :"الى من يُدّونْ سردية الاردن " nayrouz الزبون يكتب الوطنية والمواطنة والهوية والإنتماء للوطن nayrouz تعاون بين أشغال جرش والبلدية لإعادة فتح عبارة طريق سوف – عبين nayrouz صادم: مايكروسوفت تعلن ”نهاية” 21 مهنة بسبب الذكاء الإصطناعي.. والمهلة 18 شهراً فقط! هل وظيفتك بينها ؟ nayrouz عواصف رملية في الأزرق والصفاوي بفعل هبات رياح قوية nayrouz ابو زيد يكتب الأصدق قولاً والأخلص عملاً… هم المتقاعدون العسكريون كما وصفهم جلالة الملك nayrouz الاتحاد السعودي يستهدف كامافينجا لتعويض نغولو كانتي nayrouz برشلونة يستهدف غونسالو إيناسيو لتعزيز دفاعه بطلب من فليك nayrouz ليما تغلق الأحد أحد أشهر شواطئها بسبب التلوث nayrouz الجبور يبارك لـ فواز الفايز بتخرج نجله غيث من جامعة الشرق الأوسط nayrouz جيل يراقب بصمت… كيف تقتل الممارسات الحزبية الحلم السياسي؟ nayrouz لتوفير حلول مالية رقمية مخصصة للأطباء ...زين كاش وكلينيكا توقّعان اتفاقية تعاون استراتيجية nayrouz معتز العفيشات يمثل الأردن في الجلسة الثالثة للبرلمان العربي للطفل...صور nayrouz القضاة... بطلة أردنية تتألق في الجمباز وتتوج بالمركز الأول nayrouz
وفيات الأردن اليوم السبت 14-2-2026 nayrouz أحمد عقلة الدوين الجبور "أبو محمد" في ذمة الله nayrouz اثنا عشر عامًا من الوقف والعطاء… nayrouz وفاة الشاب سليمان عطالله الطراونة nayrouz تربية البادية الشمالية الشرقية تنعى والد المعلم عبدالله العظامات nayrouz وفاة حسن علي الصوراني والد النقيب محمد والملازم أول رامي وخالد nayrouz الذكرى الثالثة لوفاة الحاج أبو إبراهيم القطيشات… سيد الرجال nayrouz وفاة احمد معزي العدوان والدفن في سيل حسبان nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 13-2-2026 nayrouz الذكرى الثالثة لوفاة الحاج أبو إبراهيم القطيشات… سيد الرجال nayrouz شكر على تعاز من عشيرة الجراح nayrouz وفاة الحاج موسى علي المصطفى العتوم "ابو محمد" nayrouz الشيخ أبو عبدالكريم الحديدي يعزي عشيرة أبو رمان بوفاة المرحومة صفاء القاسم nayrouz وفاة الأمين العام للجنة البارالمبية الأردنية رولا العمرو nayrouz وفاة العقيد المتقاعد رولى العمر بعد مسيرة صبر منذ تفجيرات 2005 nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 12-2-2026 nayrouz الحاج فضل محمد الفضل العبدالقادر الحوامدة في ذمة الله nayrouz وفاة المهندس عبدالباسط الربابعة نسيب الباشا عيسى أبو ديه nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 11-2-2026 nayrouz وفاة طالب الطب الأردني يامن السعايدة متأثرًا بحادث سير في باكستان nayrouz

جيل يراقب بصمت… كيف تقتل الممارسات الحزبية الحلم السياسي؟

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

الدردساوي: أزمة ثقة تتجاوز النصوص إلى جوهر الممارسة

داود حميدان –
قال رئيس لجنة مجلس محافظة العقبة موسى الدردساوي إن المرحلة التي كان يُفترض أن تعكس نضج التجربة الحزبية وتحولها إلى رافعة حقيقية للحياة السياسية، كشفت في المقابل عن مشهد مرتبك، تتداخل فيه القوانين مع الحسابات الضيقة، وتختلط فيه المبادئ المعلنة بالممارسات الفعلية.

وأضاف أن ما جرى في قضية حزب العمال، من فصل نائب منتخب وما تبع ذلك من جدل واسع حول البديل، لم يعد حدثًا تنظيميًا داخليًا عابرًا، بل تحوّل إلى مؤشر واضح على هشاشة بنية العمل الحزبي، ورسالة مقلقة تصل مباشرة إلى وجدان الشارع، لا سيما فئة الشباب.




من القانون إلى سؤال الثقة

وأوضح الدردساوي أن القضية في ظاهرها بدت قانونية بحتة؛ طعون ومحاكم ونصوص يُحتكم إليها، غير أن انتقالها إلى الفضاء العام نقلها من خانة القانون إلى مساحة أعمق تتعلق بالثقة.

وبيّن أن السؤال لم يعد من ربح المعركة القانونية، بل ماذا يرى الشاب الذي تابع المشهد؟ وكيف يفسر نزاعًا طويلًا داخل حزب يرفع شعارات الإصلاح، بينما تتحول الخلافات الداخلية إلى صراع معلن، ويتحوّل المقعد النيابي من وسيلة لخدمة فكرة عامة إلى غاية بحد ذاتها؟



ثقافة الإقصاء وتآكل الثقة

وأكد أن الإشكالية لا تكمن في فصل نائب أو تعيين آخر، بقدر ما تكمن في المنطق الذي أدار المشهد بأكمله. فعندما يشعر المواطن، وخاصة الشاب، أن الخلافات داخل الأحزاب لا تُدار بروح الاختلاف الديمقراطي، بل بعقلية الإقصاء والغلبة، فإن الثقة تتآكل بصمت.

وأشار إلى أن استخدام الانضباط الحزبي أحيانًا كأداة ضغط، أو استدعاء النصوص القانونية بصورة انتقائية، يجعل العمل الحزبي في نظر الشباب مساحة طاردة بدل أن يكون حاضنة للأفكار والطموحات.




شخصنة القوائم وتأثير المال

ولفت الدردساوي إلى أن الإرباك لا يقتصر على حالة واحدة، بل يتكرر بدرجات متفاوتة في تجارب حزبية أخرى، حيث تتصدر القوائم الانتخابية أسماء الأقارب والمقرّبين، لا نتيجة تنافس داخلي نزيه، بل بفعل قربهم من مركز القرار.

وأضاف أن تسلل المال إلى المشهد، ولو بصورة غير معلنة، يعمّق الفجوة بين الخطاب والممارسة، ويحوّل الانتماء الحزبي من التزام فكري وأخلاقي إلى ما يشبه الاستثمار السياسي.



التباين مع الرؤية الملكية للتحديث

وأوضح أن هذه الصورة تتناقض مع الرؤية السياسية التي عبّر عنها جلالة الملك عبد الله الثاني، ومع التوجه الذي يقوده سمو الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، نحو تحديث منظومة العمل السياسي وبناء حياة حزبية قائمة على البرامج لا الأشخاص، وعلى المنافسة العادلة لا العلاقات الضيقة.

وبيّن أن الرسائل الملكية المتكررة أكدت ضرورة وجود أحزاب قوية، ديمقراطية داخليًا، قادرة على استقطاب الشباب وتمكينهم، لا استنزاف حماسهم في صراعات داخلية لا تشبه تطلعاتهم.




الشباب بين العزوف وحماية الأمل

وأشار الدردساوي إلى أن الشباب يقرأون التفاصيل بوعي عالٍ؛ كيف تُرتّب القوائم، ولماذا تتكرر أسماء بعينها، ولماذا تُغلق الأبواب أمام أخرى. وعند هذه النقطة، يصبح العزوف عن العمل الحزبي خيارًا مفهومًا لدى البعض، ليس بدافع اللامبالاة، بل حمايةً للأمل من خيبة متكررة.




أزمة ثقافة لا أزمة أشخاص

وختم بالقول إن جوهر الأزمة لا يتعلق بأشخاص بقدر ما يتعلق بثقافة سياسية تحتاج إلى مراجعة. فالحزب وُجد ليكون إطارًا جماعيًا لإنتاج الأفكار والبرامج، لا ساحة مصالح ضيقة. والقيادة تكليف لا إرث، والتمثيل مسؤولية لا غنيمة.

وأكد أن ما جرى يجب أن يشكل جرس إنذار حقيقي يدفع نحو مراجعة شجاعة تعيد الاعتبار للكفاءة قبل القرابة، وللبرنامج قبل المال، وللفكرة قبل المقعد، حتى تصبح الأحزاب شريكًا فاعلًا في مشروع التحديث الوطني، وقادرة على استعادة ثقة جيلٍ ما يزال يراقب… بصمت.