عيرا تبعد عن عمان 35كم والتي تقع جنوب غرب مدينة السلط على بعد حوالي 12كم وتبعد بلدة عيرا عن الحدود الفلسطينية (نهر الأردن) مسافة قريبة جداً تقدر بحوالي 10 إلى 15 كيلومتراً تقريباً كخط جوي وتطل على غور الأردن ومن خلال جبالها وسهولها تحتضن اضواء القدس وانارة مدن فلسطين وتعتبر عيرا من المناطق المرتفعة التي تكشف منطقة وادي الأردن ونهر الأردن الفاصل مع فلسطين. وتتمتع بمناخ شفا غوري وهما محاطتان بالجبال والسهول المزروعة بالمحاصيل الصيفية والأشجار المثمرة والحرجية. قريه عيرا التي استضافت كتيبه المدفعيه السادسه والتاسعه عيرا لعبت دورا مهما في معركة الكرامة بسبب مكانها الاستراتيجي التي كانتا تقصف من مواقعهن العدو في اريحا ومواقع عديده في عدو فلسطين وعند الحديث عن اهل قريه عيرا وشجاعتهم في نقل الذخيره بايديهم الى مواقع المقاومات ولا ينسى وقفه نسائها في امدادات الخبز للجيش عند انقطاع الامدادات الى ان وصلت العلاقة بين اهالي القرية وافراد الكتيبة قوية متينه مترابطه حتى احتضتن اليوم دوار قرية عيرا المدفعية المجنونه التي دكت العدو واليوم هذه القريه كعادتها لا تتخلى عن جارتها فلسطين بالوقوف الى جانب غزه فهذه القريه بالرغم من صغر حجمها الا انها كبيره بمواقف اهلها مبادرة " عيرا وغزة كتف بكتف " مستمرة في غزة فمنذ اندلاع حرب غزه الى هذه اللحظه لم تتوقف المساعدات التي تصل الى غزه بل انه كلما مرت الايام كلما زادت كثافه حجم المساعدات حتى وصل الى بناء مصلى قرية عيرا شمال غزة ومقر جمعيه تابعة لمساعداتها ومبادرة سقية الماء التي تزيد عن الرقم 70 وطرود غذائية ومبادرة افطار صائم وتوزيع زكاة المال وتوزيع الطحين وما يميز قرية عيرا في مساعداتها ومبادراتها انها لا تبحث عن الاعلام والتصوير والمشاهدات فجميع هذه المبادرات تاتي في سبيل الله ونصرة لاهل غزة
اليوم اسم قريه عيرا لم يعد ذلك الاسم البسيط الذي يمر على اهل غزه مرور الكرام الى ان وصل باطفالها بحفظ مواعيد المساعدات وثقة نسائها في صدق وعدالة التوزيع التي تشمل الجميع والشكر الدائم من اهل غزه والتغني باسم قريه عيرا على جميع التواصل الاجتماعي حتى وصل اسمها الى قرية مدفعية الكرامه والكرم