2026-02-24 - الثلاثاء
مؤشر بورصة مسقط يغلق على ارتفاع nayrouz الجامعة العربية تدين إحراق مستوطنين لمسجد في نابلس بالضفة الغربية nayrouz مؤشر الأسهم السعودية يغلق منخفضا nayrouz اليمن..وفاة 16 شخصًا إثر حريق ‘‘باص ركاب’’ عقب اصطدامه بشاحنة نقل ثقيل في أبين nayrouz رئيس الوزراء التركي الأسبق ‘‘أوغلو’’ يطالب باستدعاء سفراء أمريكا في تركيا والسعودية ومصر وعدد من الدول العربية nayrouz احتراما لشهر رمضان.. لامين جمال يتخلى عن عادته المفضلة nayrouz حسان: تطبيق التقاعد المبكر تدريجياً بعد 2030 ويكتمل 2047 للذكور و2041 للإناث nayrouz رئيس الوزراء: لا مساس بمستحقي التقاعد خلال السنوات الأربع المقبلة nayrouz العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد إلى الدعجة والقرعان وماضي nayrouz المسجد الحميدي في الطفيلة يروي 129 عاما من تاريخ المدينة nayrouz مأدبة إفطار كبرى احتفاءً بتخرج ابناء مروان الركيبات في ديوانه بدابوق nayrouz الملك يلتقي نقيب وأعضاء مجلس نقابة الصحفيين الأردنيين nayrouz الجبور : اتفاقية توفير زيت الزيتون للمتقاعدين العسكريين خطوة عملية لدعم الفئة الوطنية nayrouz مساعدة يكتب :عصفورة مسيلمة لا تكذب… لكنها تهمس nayrouz أبو العز: القيم المجتمعية في العقبة تتجدد في رمضان بين العادات والعبادات nayrouz المومني: عبدالله الثاني بن الحسين الأجدر عالميًا بجائزة نوبل للسلام nayrouz جامعة الزرقاء توقّع مذكرة تفاهم مع مؤسسة الحسين للسرطان nayrouz يحيى محمد مطر الحوري " ابو احمد" في ذمة الله nayrouz الصين تعرض المدمرة "يانان" في مواجهة جوية وتكشف قدراتها الإلكترونية nayrouz إدارة مكافحة المخدرات تحصد جائزة التميّز الأمني على المستوى القضائي nayrouz
وفاة محافظ الكرك الأسبق أحمد حسن القرعان "أبو شهاب" nayrouz قبيلة بني صخر والزبن القمعان يشكرون المعزّين بوفاة الحاجة فاطمة حمدان قبلان الدعجة nayrouz وفاة الحاج مصطفى راشد الشديفات nayrouz شكر على التعازي من عشيرة الغيالين بوفاة الحاجة أم أنور الجبور nayrouz المذيع البدادوة يعزي الدعيبس بوفاة الفنان عبدالله دعيبس nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 23-2-2026 nayrouz عشيرة الزعارير تنعى الحاج جميل سلامة الحسن (أبو عماد) nayrouz وفاة الشاب محمد الطل الظهراوي nayrouz بلدية السرحان تعزي الزميلة نجود السرحان بوفاة ابن خالتها nayrouz قبيلة الدعجة تنعى الشيخ محمد فلاح المليفي nayrouz الحاجة الفاضلة تركية عبدالله الخريشا (أم نواف) في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 22-2-2026 nayrouz الدكتور الحاج راجي عيسى القبيلات في ذمة الله nayrouz ماجد قليل نايل الزبن "ابو راشد" في ذمة الله nayrouz وفاة الشاب عمر عارف العكمه الجبور والدفن في الفيصلية nayrouz العقيل معزياً الجبور بوفاة الحاجة أم أنور الغيالين nayrouz رقيب ميساء زعل السرحان في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 21-2-2026 nayrouz الخدمات الطبية الملكية تنعى الرقيب ميساء زعل السرحان nayrouz الطعجان يرثي الشاب المرحوم باذن الله محمد سمارة المعرعر nayrouz

المسجد الحميدي في الطفيلة يروي 129 عاما من تاريخ المدينة

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

يقف المسجد الحميدي في قلب الطفيلة، شاهدا حيا على تاريخ المدينة منذ تأسيسه عام 1897، محافظا على أصالته المعمارية الإسلامية ومجسدا حضورا دينيا وتراثيا متواصلا لأكثر من 129 عاما.
وعلى الرغم من محدودية مساحته وضيق أروقته، يظل المسجد مقصدا رئيسيا للمصلين، لا سيما خلال شهر رمضان المبارك، حيث تمتلئ أروقته بالزائرين لإحياء الليالي المباركة، وأداء الصلوات، وحضور دروس الوعظ والإرشاد، في أجواء روحانية تمزج بين الخشوع والسكينة التي لطالما ميزت هذا الصرح التاريخي.
ويؤكد المصلون أن للمسجد الحميدي، خصوصية فريدة تنبع من قدمه وبساطة بنائه، فضلا عن الروابط الاجتماعية التي تتجلى فيه، إذ يتكفل عدد من أبناء المنطقة بتوفير وجبتي الإفطار والسحور لرواده وعابري السبيل خلال شهر رمضان، في نموذج للتكافل الاجتماعي المرتبط بتاريخ المسجد العريق.
من جهته، أوضح مدير أوقاف الطفيلة، الدكتور لؤي الذنيبات، أن المسجد يحظى باهتمام مستمر من وزارة الأوقاف، شمل تنفيذ مشروعات للطاقة الشمسية، إلى جانب إعداد تصاميم هندسية لمئذنة جديدة تتناغم مع الطابع التراثي للمسجد.
وأشار إلى أن المسجد الذي يعد من أبرز المعالم الدينية في الطفيلة، يتميز بطرازه المعماري الإسلامي الفريد، وأقواسه وعقوده وأعمدته الضخمة التي تتوسطه، ما يعكس مهارة هندسية ساعدت في صموده عبر عقود طويلة، وتبلغ المساحة الإجمالية للمسجد مع ساحته الخارجية نحو 300 متر مربع، ويتسع لحوالي 350 مصليا.
وأكد الذنيبات أن المسجد خضع قبل عدة سنوات لأعمال صيانة وإعادة تأهيل نفذها أهالي المنطقة وأهل الخير، بعد انهيار إحدى واجهاته، حفاظا على قيمته التاريخية والدينية.
ويقع المسجد في الجهة الشرقية من وسط المدينة، بالقرب من مبنى السرايا القديمة، وقد بني على نفقة أهالي الطفيلة الذين جمعوا التبرعات لإنشائه، بإشراف قائمقام القضاء آنذاك عبد الغني باشا القباني، الذي خدم في الطفيلة بين عامي 1896 و1903، وفق ما أورده الكاتب والأديب سليمان القوابعة.
وقد شيد المسجد في عهد السلطان العثماني عبدالحميد الثاني، على الطراز المعماري الإسلامي، بأسلوب يقارب بعض مساجد حلب والرقة في سوريا، ويقترب تصميمه من المسجد الحميدي في الكرك، كما يوجد مسجد آخر يحمل الاسم ذاته في جرش بني في العهد نفسه.
وبني المسجد من الحجر والطين، ويتميز بسقف مكون من عدة قباب ترتكز على قاعدتين رئيسيتين في الوسط وقواعد جانبية على الجدران، إذ يبلغ سمك القواعد 95×95 سم، فيما يصل سمك الجدران إلى نحو 90 سم، وعلى مدخله لوحة حجرية توثق تاريخ بنائه وتضم 4 أبيات شعرية.
ويستمر المسجد الحميدي اليوم كمعلم ديني وتاريخي بارز، يجمع بين أصالة البناء وروح المكان، مواصلا أداء رسالته منذ أكثر من قرن في خدمة أبناء الطفيلة وزوارها، حاملا إرثا روحانيا وثقافيا متجددا عبر الأجيال.