داود حميدان – قال سند المحاسنة بأن المرحلة الراهنة في ظل التصعيد الإقليمي تتطلب وعياً مجتمعياً عالياً والتزاماً صارماً بالتعليمات الصادرة عن الجهات الرسمية، مشدداً على أن الحفاظ على الأمن والاستقرار مسؤولية جماعية لا تقل أهمية عن أي بعد وطني أو قانوني.
وعي المواطن خط الدفاع الأول
وأكد المحاسنة أن حماية الأفراد تبدأ من تحري الدقة في تداول المعلومات، داعياً المواطنين إلى عدم إعادة نشر أي أخبار أو مقاطع مصورة قبل التحقق من مصدرها الرسمي، والامتناع عن تداول الإشاعات التي قد تثير القلق أو البلبلة. وأضاف: «هذا الالتزام لا يقتصر على البعد الأخلاقي أو الوطني فحسب، بل يشكل كذلك التزامًا قانونيًا بموجب التشريعات النافذة».
السلامة العامة أولوية
وأشار إلى ضرورة تجنب الاقتراب من أي أجسام ساقطة أو مشبوهة في حال وقوعها، والإبلاغ الفوري عنها للجهات المختصة، وعدم تصويرها أو نشر مواقعها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حفاظاً على السلامة العامة. كما شدد على عدم الانسياق وراء حالة الهلع أو التهافت على شراء المواد التموينية، مؤكداً أن الاستقرار الداخلي يتطلب الهدوء وضبط النفس.
الأردن قيادة وحكمة في التعامل مع الأزمات
ولفت المحاسنة إلى أن الأردن بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني يتعامل مع التطورات الإقليمية بحكمة سياسية توازن بين حماية الأمن الوطني والانخراط في الجهود الدبلوماسية الرامية إلى التهدئة.
المسؤولية على منصات التواصل الاجتماعي
وأكد المحاسنة على أهمية التحلي بالمسؤولية عند استخدام منصات التواصل الاجتماعي، مشيراً إلى أن ذلك يتطلب وعيًا وتقديرًا لحساسية المرحلة، داعياً إلى تغليب لغة العقل والالتزام بالمصلحة الوطنية العليا.
الأمن والاستقرار أولوية قصوى
وشدد المحاسنة على أن وعي المواطن والتزامه بالتعليمات الرسمية يشكلان خط الدفاع الأول في مواجهة الشائعات والأزمات، وأن الحفاظ على أمن الوطن واستقراره أولوية تتقدم على أي اعتبارات أخرى.
وختم تصريحاته بالدعاء: «حفظ الله الأردن قيادةً وشعبًا، وادام عليه نعمة الأمن والاستقرار، وسدد خطى قيادتنا الحكيمة والرشيدة لما فيه خير الوطن وأبنائه».