رفع جيش الاحتلال من سقف تهديداته إلى مستوى غير مسبوق، معلنا الاستعداد لكافة السيناريوهات القتالية على جميع الجبهات، مع بدء حملة جوية هائلة تستهدف لبنان وإيران بآن واحد.
تحشيد عسكري وخيار التدخل البري
في تطور ميداني خطير، كشف المتحدث باسم جيش الاحتلال عن استدعاء ١٠٠ ألف جندي من الاحتياط لدعم المجهود الحربي، مؤكدا أن القيادة العسكرية تبحث جديا "خيار تنفيذ عملية برية" داخل الأراضي اللبنانية لتأمين مناطق الشمال.
حرب مفتوحة لأسابيع
وضع الجيش سقفا زمنيا للعملية الحالية، حيث تشير التقديرات إلى استمرار الهجوم لـ ٤ أو ٥ أسابيع، مع التشديد على أن الحملة ستتواصل مهما تطلب الأمر. وأضاف المتحدث أن مئات الطائرات تقوم الآن بقصف أهداف واسعة في لبنان وإيران، مستهدفة قادة كبارا في حزب الله.
وعيد لـ "حزب الله"
وجهت تل أبيب رسالة مباشرة للحزب، مفادها أن "الثمن الباهظ" الذي حذر منه سابقا بدأ يتحقق فعليا، وأن كل من يدخل على خط المواجهة سيكون هدفا مشروعا للنيران الإسرائيلية، دفاعا عن مستوطنات الشمال.