شهدت الحافة الحدودية في جنوب لبنان، يوم الثلاثاء، تطورات عسكرية متسارعة، حيث نفذ الجيش اللبناني عمليات إخلاء لعدد من نقاط تمركزه المتقدمة، منتقلا إلى مواقع خلفية، بالتزامن مع بدء قوات الاحتلال الإسرائيلي عمليات توغل بري عبر أجزاء من الحدود.
إنسحاب تكتيكي وتوغل معاد
ونقلت وكالة "رويترز" عن شهود عيان ومسؤول لبناني أن الجيش اللبناني انسحب من 7 مواقع أمامية على الأقل، في وقت بدأت فيه الدبابات والقوات الإسرائيلية بالعبور نحو الأراضي اللبنانية، تنفيذا لقرار وزير جيش الاحتلال "يسرائيل كاتس" بالسيطرة على مساحات إضافية.
"الدفاع الأمامي" للاحتلال
ادعى جيش الاحتلال أن قواته تمركزت في نقاط استراتيجية داخل الجنوب ضمن ما أسماه عملية "الدفاع الأمامي" عن مستوطنات الشمال. ويأتي هذا التصعيد بتفويض مباشر من رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، مما ينذر بتحول الشريط الحدودي إلى ساحة مواجهة مفتوحة.