2026-03-03 - الثلاثاء
من توماهوك إلى ثاد.. كم تنفق واشنطن على حرب إيران؟ nayrouz فرديناند: نعيش لحظات مقلقة في دبي nayrouz وزير الأشغال يتفقد مشروع صيانة إسكان الأميرة إيمان في سحاب ويؤكد الالتزام برفع الكفاءة الإنشائية للمباني ...صور nayrouz تعرف الى أسعار الذهب والليرات الرشادي والإنجليزي في الأردن الثلاثاء بالتسعيرة الثانية nayrouz "أوقاف الكورة" تعقد المجلس العلمي الهاشمي الثاني nayrouz وزير الطاقة يؤكد عدم تسجيل أي نقص في الغاز والمشتقات النفطية في الأردن nayrouz توجيهات رسمية لتشكيل خطة طوارئ لتحويل التعليم "عن بعد" في الأردن nayrouz السفارة الأمريكية في مسقط تدعو موظفيها للاحتماء nayrouz "الأمن السبيراني": لا رسائل تحذيرية مباشرة على هواتف الأردنيين nayrouz المؤسسة العسكرية تعلن توفر زيت الزيتون التونسي في فروعها nayrouz عون: حظر نشاط حزب الله العسكري قرار نهائي وسيادي nayrouz الشديفات يفتتح البطولة الرمضانية الأولى في تربية الرصيفة nayrouz 6 بواخر ترسو على أرصفة ميناء العقبة وحركة الملاحة البحرية تسير بشكل اعتيادي nayrouz العجارمة تتفقد مدارس "النعير" وتؤكد على تفعيل المساعد التعليمي "سراج" nayrouz الفاهوم يكتب رأس المال المغامر بين ديناميكيات الواقع وآفاق التطور nayrouz الأردن أولاً… ومن بعده الصمت nayrouz صندوق المعونة الوطنية وجامعة الحسين يوقعان اتفاقية تدريب nayrouz الاتحاد الأردني للدارتس يعلن عن تفاصيل البطولة الرمضانية المفتوحة nayrouz العيسوي يلتقي وفدا شبابيا من مبادرة "فكرة أمل" التطوعية...صور nayrouz حميدان يكتب :أمن الوطن وسيادته خط أحمر… والأردن أولًا nayrouz
وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 3-3-2026 nayrouz وفاة الحاج خالد أحمد الرفيفة السواعير والدفن غدا في أم القطين nayrouz وفاة المحافظ السابق زياد شتيان القبيلات "أبو أكرم" nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 2-3-2026 nayrouz وفاة أحد رجالات الوطن.. العميد المهندس أحمد سالم الطعاني nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 1-3-2026 nayrouz وفاة نايل عوض القعيشيش الجبور nayrouz وفاة الشاب عبدالله مازن خرفان بعد أيام من رحيل والده nayrouz عبيدات يعزي معالي مثنى الغرايبة بوفاة نجله كرم nayrouz مخلد خلف راجي الحلبا الحماد "ابو خلف " في ذمة الله nayrouz وفاة الشاب المقدسي أمير المؤقت بحادث سير مؤسف في واشنطن nayrouz وفاة الحاج قاسم خلف الفناطسة شقيق الوزير الأسبق موسى الفناطسة nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 28-2-2026 nayrouz حزن يعم مواقع التواصل في معان بعد وفاة الشاب رائد محمد محي الدين أبو هلاله nayrouz وفاة الشاب قيس زكريا أحمد يوسف العودة الحديدي إثر حادث سير nayrouz وفاة الشاب بشير فالح محمد المرعي والدفن بعد عصر الجمعة في سحاب nayrouz مدير تربية البادية الشمالية الشرقية والأسرة التربوية ينعون زوج المعلمة عبير العريبي nayrouz وفاة الحاج محمد عبد الرحمن بني عيسى nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 27-2-2026 nayrouz وفاة طفل 6 سنوات بسبب "العطش" تحذر الأسر من الإكراه الرمضاني nayrouz

الأردن في الحروب .. يحمي مواطنيه ويقف مع أشقائه ويدعو للحوار ووقف الصراع

{clean_title}
نيروز الإخبارية :




 يحاول الأردن كل يوم إخماد نيران الصراعات التي تشتعل في المنطقة المحيطة به، ويرفض في كل مرة فتح أجوائه وحدوده لأي طرف من أطراف هذا الصراع وأن لغة الحوار هي الأساس في كل نزاع وصراع، معلنا للعالم أجمع أن حماية الأردن هي أولا وتشكل الهدف الأساسي له وأن احترام سيادة الدول الشقيقة والصديقة واجبه ولا يقبل بها.
ومنذ أن اندلعت الحرب بين الولايات المتحدة الأميركية والاحتلال الاسرائيلي وإيران، كان موقف الأردن واضح بثلاث قضايا رئيسية عبر عنها جلالة الملك عبدالله الثاني بشكل مستمر وهي، "لا استخدام للأجواء الأردنية في الحرب لأي طرف من أطراف النزاع، ولا قبول بانتهاك سيادة الدول العربية كافة، وأن الحل هو بلغة الحوار وخفض التصعيد في المنطقة التي لا تتحمل مزيدا من الحروب والنزاعات".
وقال وزير الاتصال الحكومي الأسبق الزميل فيصل الشبول لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إنه وعند كل منعطف أمني أو سياسي أو استراتيجي في المنطقة يثبت الأردن أنه تحت قيادة حكيمة تجيد قراءة التقلبات السياسية الدولية والأوضاع الصعبة في الإقليم الذي أنهكته الصراعات.
وبين أن الأردن كان واضحا منذ البداية وفي الحرب الأولى بين الأطراف عندما أعلن أن لن يسمح بإشغال مجاله الجوي وأن سيادته لن يقبل بالمساس بها، وأن حماية الأردن هي الهدف الأساسي وهذا ما حدث أيضا في الحرب الثانية بين الأطراف، حيث جدد الأردن تأكيد موقفه لجميع الأطراف غير ان الجانب الإيراني استهدف الأردن مباشرة بصواريخ بالستية.
وأضاف إن الأردن يدين هذا العدوان سواء على أراضيه أو على الدول الشقيقة وبالتالي جاءت تحركاته ومواقفه عندما تعدت إيران على الدول العربية الشقيقة التي لا علاقة لها بالحرب، وهذا ما دفع الأردن إلى إدانته ورفضه، ورفض ذلك معه العالم باتصالات وأحاديث مع جلالة الملك، مؤكدين أن الاعتداء على الأردن والدول العربية أمر مرفوض وانتهاك السيادة غير مقبول.
ولفت إلى أن الأردن يسعى إلى الأمن والسلام في المنطقة ويرفض اغراق المنطقة في الفوضى، ولذلك كانت مواقفه الدائمة بوقف الحروب والصراعات واللجوء إلى لغة الحوار والابتعاد عن الحلول العسكرية التي أنهكت المنطقة وتسببت بضحايا ولاجئين ومشردين كثر وأن الحل لا يمكن أن يكون عسكريا.
من جهته، أكد رئيس جمعية سند للفكر والعمل الشبابي سلطان الخلايلة، أن الهوية الوطنية الأردنية تتجلى بأسمى صورها عندما يتعرض الوطن لأي اعتداء غير مبرر أو انتهاك يمس سيادته أو يعرض ساكنيه للخطر، مبينا أن الانتماء الحقيقي يظهر في لحظات التحدي من خلال الوقوف صفا واحدا خلف الدولة ومؤسساتها والدفاع عن سيادتها واستقرارها.
وأشار الى أن أمن الأردن خط أحمر، وأن الثقة بقيادته الهاشمية وجيشه العربي المصطفوي وأجهزته الأمنية تمثل الركيزة الأساسية في مواجهة أي تهديد يمس أرض المملكة أو أمنها، وأن الأردن أولا ليس شعارا على الورق فقط بل هو واقع فعلي يظهر مع كل أزمة تعصف بالمنطقة ولذلك فقد مر الأردن من الأزمات بفضل الموقف الواحد للأردنيين خلف القيادة الهاشمية.
وأوضح الخلايلة، أن دور المجتمع في مثل هذه الظروف يتمثل في تعزيز الوحدة الوطنية وترسيخ الوعي ورفض الشائعات والالتفاف حول مؤسسات الدولة بما يعزز الجبهة الداخلية ويحفظ الاستقرار.
وأكد أن الشباب الأردني يشكلون خط الدفاع الأول في معركة الوعي والمسؤولية وأنهم يقفون صفا واحدا خلف جلالة الملك، مؤمنين بحكمة قيادته وصلابة موقفه في حماية الوطن ومجددين استعدادهم للقيام بدورهم الوطني كل من موقعه دعما للأردن وسيادته.
بدوره، قال استاذ القانون الدولي في الجامعة الأردنية الدكتور عمر العكور ، إن الأردن ومنذ البداية كان واضحا بأنه لن يكون طرفا في الصراع ولن يسمح باستخدام أجوائه من قبل أي طرف، مشيرا الى أن مرور صواريخ ومسيرات عبر أجوائه يعد انتهاكا لسيادته وخطر واضحا لسلامة مواطنيه ومن واجب الدولة حماية شعبها من أي عدوان خارجي وهذا ما يوفره لها القانون الدولي ودستورها أيضا.
وأكد أن ما تقوم به الأردن من اعتراض للأجسام التي تقترب من الحدود الجوية هو تطبيق فعلي لمبدأ السيادة ، وأن الأردن يدعو دائما بدبلوماسيته التي يقودها جلالة الملك إلى أن يتم حل النزاعات بالحوار والطرق السلمية