أعلنت شركة "قطر للطاقة" اليوم عن توسيع نطاق الإيقاف القسري لعملياتها ليشمل كامل قطاع الصناعات الكيماوية والبتروكيماوية والتحويلية في الدولة، في خطوة تأتي تبعاً لقرارها السابق بوقف إنتاج الغاز الطبيعي المسال والمنتجات المرتبطة به.
ويشمل قرار التعليق الشامل حزمة واسعة من المنتجات الاستراتيجية وفي مقدمتها اليوريا والبوليمرات والميثانول والألمنيوم وغيرها من الصناعات التحويلية التي تعتمد على اللقيم الغازي، مما يضع الصادرات الصناعية القطرية في حالة توقف كامل حتى إشعار آخر.
ويأتي هذا الشلل الإنتاجي الواسع بعد يوم من إعلان الشركة القطرية، وقف إنتاج الغاز الطبيعي المسال عقب تعرض مرافقها التشغيلية الحيوية في مدينتي راس لفان ومسيعيد الصناعيتين لهجوم عسكري مباشر.
وأوضحت الشركة أن الاستهداف طال البنية التحتية الأساسية التي تغذي محطات الغاز والمنشآت الصناعية الكبرى، مما جعل استمرار العمليات الإنتاجية أمراً غير ممكن في ظل الظروف الأمنية الراهنة.
وأكدت "قطر للطاقة" تقديرها العميق لعلاقاتها مع جميع الشركاء الدوليين والأطراف ذات الصلة في الأسواق العالمية، مشددة على التزامها الكامل بالشفافية عبر استمرار التواصل ومشاركة كافة المعلومات المتوفرة فور استجدادها.
وتترقب الأسواق العالمية تداعيات هذا التوقف المفاجئ في واحدة من أهم عواصم الطاقة في العالم، وسط مخاوف من اضطرابات واسعة في سلاسل الإمداد العالمية للغاز والأسمدة والمواد الكيماوية الأساسية.