علق وزير الخارجية الأمريكي ماركو "روبيو" على الهجوم الذي استهدف محيط القنصلية الأمريكية في دبي، قائلا إن طائرة مسيرة ضربت موقف سيارات مجاوراً للمبنى، مما أدى إلى اندلاع حريق في المكان.
وتأتي هذه الحادثة في وقت أعلنت فيه الخارجية الإماراتية أن الدولة تعرضت لأكثر من ألف هجمة إيرانية، وهو ما يفوق ما تعرضت له جميع الدول المستهدفة مجتمعة، مؤكدة احتفاظ الإمارات بحقها الكامل في الدفاع عن النفس، مع نفيها القاطع للمشاركة في الحرب أو السماح باستخدام أراضيها وأجوائها للهجوم على إيران.
وعلى الصعيد السياسي، أكد وزير الخارجية الأمريكي أن الرئيس ترمب اتخذ قراراً حاسماً بمنع إيران من امتلاك سلاح نووي، مشدداً على أن قرار شن الحرب يتفق مع الدستور الأمريكي ويهدف لتدمير كافة الصواريخ الإيرانية ومنصات إطلاقها وقدرتها على التصنيع مستقبلاً. وأوضح الوزير أن الإدارة الأمريكية قررت "ألا تتعرض للهجوم أولاً"، لذا اعتمدت جدولاً زمنياً للهجوم يمنح القوات أعلى فرص النجاح، مؤكداً أن وزارة الحرب أبلغته بأن العمليات تمضي قدماً لتحقيق أهدافها وفق الجدول المحدد.
وفي ظل تصاعد حدة الصراع، أعلن وزير الخارجية الأمريكي مواصلة العمل لإجلاء الرعايا الأمريكيين وتقليص عدد الموظفين والدبلوماسيين في عدة دول بالشرق الأوسط. وفي هذا السياق، كشف "روبيو" عن مغادرة 9 آلاف أمريكي للمنطقة منذ بداية المواجهات، بينما لا يزال نحو 1500 آخرين يطلبون المساعدة للمغادرة، في خطوة تعكس حجم القلق الأمني من اتساع رقعة الصراع وتأثيره على السلام والأمن الإقليميين.
وخلصت التصريحات الأمريكية إلى أن النظام الإيراني الذي يقوده "متطرفون" لن يُسمح له بامتلاك أسلحة نووية أبداً، مع التأكيد على زيادة وتيرة الهجمات لضمان القضاء التام على التهديدات الصاروخية والنووية التي كانت طهران تعتزم تطويرها.
وفي وقت سابق، أعلن المكتب الإعلامي لحكومة دبي، اليوم الثلاثاء، أن الجهات المختصة نجحت في إخماد حريق محدود اندلع في محيط القنصلية الأمريكية، إثر استهداف بطائرة مسيرة. وأكد المكتب في بيان رسمي أن الهجوم لم يسفر عن أي إصابات بشرية، مشيراً إلى أن الأوضاع تحت السيطرة تماماً، وذلك في أعقاب تقارير ميدانية لـ "رويترز" رصدت تصاعد أعمدة الدخان من المنطقة القريبة من مقر القنصلية.