أكد الاتحاد العام للجمعيات الخيرية، أن المرأة الأردنية كانت وما تزال شريكا أساسيا في مسيرة البناء والتنمية وركيزة مهمة في العمل الخيري والاجتماعي والإنساني في مختلف مناطق الأردن.
وأشار الاتحاد وفق بيان اليوم الأحد، بمناسبة يوم المرأة العالمي، إلى أهمية الدور الذي تضطلع به المرأة في العمل الخيري والتنموي، مشيدا بإسهاماتها الكبيرة في خدمة المجتمع ومساندة الفئات الأكثر احتياجا، مؤكدا ضرورة مواصلة دعمها وتمكينها لتعزيز مشاركتها في مختلف مجالات التنمية المستدامة.
وقال رئيس الاتحاد العام عامر الخوالدة، إن هذه المناسبة العالمية تمثل فرصة لتجديد الاعتزاز بالدور الكبير الذي تقوم به المرأة في المجتمع سواء في الأسرة أو في ميادين العمل التطوعي والاجتماعي، مشيرا إلى أن العديد من الجمعيات الخيرية في الأردن تقودها نساء أثبتن كفاءتهن في إدارة المبادرات التنموية والإنسانية وخدمة الفئات الأكثر حاجة.
وأضاف إن الاتحاد يولي اهتماما خاصا بتمكين المرأة وتعزيز مشاركتها في العمل المجتمعي من خلال دعم المبادرات النسوية وتوفير برامج تدريبية تسهم في بناء قدرات النساء وتشجيع المشاريع الإنتاجية الصغيرة التي تعزز استقلاليتهن الاقتصادية وتفتح أمامهن آفاقا أوسع للمشاركة في التنمية.
وأوضح أن المرأة الأردنية لعبت دورا بارزا في العمل الخيري والتطوعي عبر عقود طويلة، وأنها دائما في مقدمة المبادرات الإنسانية التي تستهدف دعم الأسر الفقيرة وتمكين الشباب والنساء والمساهمة في تعزيز قيم التكافل والتضامن الاجتماعي في المجتمع.
وأشار إلى أن الاتحاد يعمل بالتعاون مع الجمعيات الخيرية المنتشرة في مختلف المحافظات على تطوير البرامج التي تعزز دور المرأة في التنمية المجتمعية، خاصة في المناطق الريفية والبادية من خلال دعم مشاريع إنتاجية وتدريبية تسهم في تحسين مستوى الدخل للأسر وتمكين المرأة اقتصاديا واجتماعيا.
وأكد الخوالدة، أن تمكين المرأة ليس مجرد شعار بل هو نهج عمل حقيقي يسعى الاتحاد إلى ترسيخه من خلال الشراكات مع المؤسسات الرسمية والأهلية، بما يعزز حضور المرأة في مختلف مجالات العمل التنموي والخيري ويكرس دورها كشريك أساسي في بناء مجتمع متماسك ومزدهر، موجها التحية لكل امرأة ملهمة واصلت مسيرة العطاء والتنمية لتصنع الأمل وتعزز دورها في العمل التطوعي والخيري والمجتمعي.