تزايدت الضغوط على مدرب عبدالله أبو زمع بعد الخسارة التي تعرض لها الفيصلي أمام شباب الأردن بنتيجة 0-1 ضمن الجولة الـ20 من الدوري الأردني للمحترفين، وهي نتيجة عقدت موقف الفريق في سباق المنافسة على اللقب.
وكانت إدارة الفيصلي تأمل في استعادة لقب الدوري الغائب عن خزائن النادي في الموسمين الماضيين، بعد توفير كافة الظروف اللازمة للفريق، إلا أن التعثر الأخير زاد من صعوبة المهمة في المراحل الحاسمة من البطولة.
الحسين إربد يستفيد من تعثر الفيصلي
تساوى الفيصلي مع الحسين إربد عند 40 نقطة لكل منهما، لكن الحسين يمتلك أفضلية مهمة بوجود مباراتين مؤجلتين قد تمنحانه فرصة الانفراد بالصدارة إذا نجح في تحقيق الفوز بهما.
وجاء التعاقد مع أبو زمع في وقت سابق خلفا للمدرب الصربي دينيس، في خطوة أثارت جدلا بين جماهير النادي، خاصة أن المدرب يعد من الأسماء المرتبطة تاريخيا بنادي الوحدات.
أرقام تعكس تراجع النتائج
قاد أبو زمع الفيصلي في ست مباريات بالدوري حتى الآن، حقق خلالها ثلاثة انتصارات مقابل خسارتين وتعادل واحد، ليجمع الفريق 9 نقاط فقط من أصل 18 ممكنة.
وتعثر الفريق أمام الوحدات بنتيجة 0-2، وخسر كذلك أمام شباب الأردن 0-1، وتعادل مع السرحان بنتيجة 1-1، في حين فاز على كل من البقعة والأهلي الأردني إضافة إلى السرحان في مباراة أخرى.
قرار محتمل داخل الإدارة
تشير المؤشرات إلى أن العلاقة بين إدارة الفيصلي والجهاز الفني قد تدخل مرحلة حاسمة، خصوصا مع اقتراب المباراة المؤجلة أمام الحسين إربد، والتي قد تؤثر بشكل كبير على حظوظ الفريق في المنافسة على اللقب.
وفي حال قررت الإدارة إنهاء التعاقد مع أبو زمع، فقد تتجه الأنظار إلى أسماء من أبناء النادي لتولي المهمة، مثل عدنان عوض أو مؤيد أبو كشك أو حسونة الشيخ، وهي أسماء طالبت بها جماهير الفيصلي في الفترة الماضية.