أعلن وزير الخارجية الإيراني، في تصريحات نقلتها "إم إس ناو"، أن مضيق هرمز يظل ممرًا ملاحيًا مفتوحًا، مستثنيًا من ذلك ناقلات وسفن من وصفهم بـ "الأعداء" والجهات التي تشن هجمات ضد بلاده. وأكد الوزير أن النظام الإيراني حافظ على كفاءة عمله عقب استشهاد القائد الأعلى، مشددًا على أن كافة الأمور "لا تزال تحت السيطرة".
وفيما يخص التحالفات الدولية، وصف الخارجية الإيرانية روسيا والصين بالشريكين الاستراتيجيين، مؤكدًا استمرار التعاون معهما في مختلف المجالات، بما في ذلك الجانب العسكري.
ويأتي هذا الموقف بالتزامن مع تقرير نشرته صحيفة "واشنطن بوست"، كشف عن دور روسي محوري في تزويد طهران بمعلومات استخباراتية دقيقة تتعلق بتحركات القوات الأمريكية في الشرق الأوسط، بما في ذلك مواقع السفن الحربية والطائرات المنتشرة في المنطقة. وبحسب مصادر الصحيفة، فإن هذا الدعم المعلوماتي الواسع مكن إيران من توجيه ضربات عسكرية بدقة "أذهلت المراقبين"، خاصة مع تزايد أهمية هذا الإسناد الاستخباراتي عقب نجاح الولايات المتحدة وإسرائيل في تدمير جزء كبير من البنية التحتية العسكرية الإيرانية خلال الأسبوع الماضي.