خيم الحزن على الوسط الإعلامي العربي، اليوم الأحد، مع إعلان وفاة الإعلامي الأردني البارز جمال ريان، وأحد أعمدة جيل التأسيس في قناة الجزيرة، عن عمر ناهز 72 عاماً، في رحيل هادئ ومفاجئ شكّل صدمة واسعة لزملائه وجمهوره.
وقد ارتبط اسم الراحل جمال ريان بتاريخ العمل التلفزيوني الحديث، كونه أول من أطل على شاشة "الجزيرة" عند انطلاقها عام 1996، ليصبح طوال عقود صوتاً وحضوراً لا يغيب عن تغطية أبرز الأحداث العالمية والإقليمية. وبمجرد انتشار خبر وفاته، تصدر اسم ريان "الترند" في مختلف الدول العربية، حيث تسارع زملاؤه في الشبكة ونخبة من الإعلاميين والمثقفين لنعيه بكلمات مؤثرة، من بينهم الإعلامية خديجة بن قنة التي ودعته قائلة: "وداعاً أبا مراد.. إنّا لله وإنّا إليه راجعون".
وبحسب ما نقلته مصادر صحفية حول اللحظات الأخيرة، فقد فارق الإعلامي الكبير الحياة بشكل مفاجئ، إذ تشير المعلومات المتداولة إلى أنه نام ولم يستيقظ، مما يرجح فرضية الوفاة الطبيعية أثناء النوم.
وفيما تنطوي اليوم صفحة من تاريخ الإعلام العربي، ستبقى السيرة الذاتية لجمال ريان جزءاً لا يتجزأ من مسيرة "الجزيرة"، وهو الذي اعتاد الجمهور على إطلالته اليومية، ليرحل اليوم تاركاً خلفه إرثاً كبيراً في تاريخ القناة التي ارتبط اسمه بانطلاقتها الأولى.