2026-03-16 - الإثنين
الصحة الإسرائيلية: 142 مصابا وصلوا إلى المستشفيات خلال الـ 24 ساعة الماضية nayrouz بين شمس الثلاثاء ورعد الأربعاء.. تقلبات جوية حادة تطرق أبواب الأردن nayrouz ذا جوردان تايمز تطلق تطبيق الهاتف المحمول وخدمة البودكاست nayrouz "خارجية النواب" تؤكد اعتزازها بجهود القوات المسلحة nayrouz مدير تربية الموقر يلتقي قسم الإشراف التربوي لمناقشة تقارير جودة التعليم nayrouz الترجي يتفوق على الأهلي 1-0 ويؤجل الحسم إلى لقاء القاهرة nayrouz الصفدي ونظيره الكويتي يدينان الاعتداءات الإيرانية ويبحثان تهدئة التصعيد في المنطقة nayrouz جويعد يكرم الزميلة صفاء فريحات nayrouz أول تعليق من الرئيس السيسي على رفع أسعار البنزين في مصر nayrouz أسعار البنزين والسولار اليوم الإثنين 16 مارس في مصر nayrouz سعر نفط عمان يرتفع بـ3 دولارات أمريكية و43 سنتا nayrouz الذهب في الكويت يستقر وسط طبول الحرب.. وعيار 24 يسجل 51.14 دينارا nayrouz خارجية النواب تشيد بدور القوات المسلحة nayrouz الخطوط الجوية القطرية تعلن استمرار تعليق رحلاتها مؤقتاً nayrouz تأجيل اقتطاع أقساط السلف لمتقاعدي الضمان الاجتماعي عن شهر آذار nayrouz اعتبارا من نيسان 2026.. منع بيع المعسل بالفرط في الأردن nayrouz من إنتاج "آي إم آي ريد بيرد".. "هامنت" من الأدب إلى الأوسكار nayrouz "جدارا" تنظم ورشة تدريبية وجلسة نقاشية حول تحليل البيانات بالتعاون مع مؤسسة ولي العهد nayrouz الأردنيون يحيون ليلة السابع والعشرين من رمضان مساء الإثنين nayrouz المحاميد تكرم الفائزين في مسابقة ترجمان القرآن في تربية معان nayrouz
وفيات الأردن اليوم الإثنين 16-3-2026 nayrouz وفاة المربي الفاضل الأستاذ محمد زعل الزيود nayrouz وفاة الحاجة مريم رشيد الجرموشي "أم أمجد" nayrouz الجبور يعزي العميد المتقاعد أحمد الروابدة بوفاة شقيقه جهاد الروابدة nayrouz وفاة المهندس عبدالمهدي نهار المعايعة الأزايـدة nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 15-3-2026 nayrouz وفاة أحمد عيسى جريد العدوان إثر حادث سير مؤسف nayrouz الزبن يعزي الزميل بدر الجبور بوفاة جدته nayrouz الخدمات الطبية الملكية تنعى الموظفة رابعة سليمان الشريدة nayrouz قبيلة بني صخر والفايز تقدم الشكر على التعازي بوفاة المربية هدى ضاري الخريشا nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 14 آذار 2026 nayrouz وفاة المهندس محمد إبراهيم أبو مندور وتشييع جثمانه بعد صلاة الظهر nayrouz وفاة النقيب عيسى عبدالسلام الصرايرة nayrouz العين شرحبيل ماضي ينعى شقيقة المرحوم الحاج محمد nayrouz وفاة الشاب سعد يوسف حمدي ساري غرايبة nayrouz وفاة اللواء المتقاعد عبيدالله عبدالصمد الخمايسة nayrouz والدة السفير الأردني بلبنان وليد الحديد في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 13-3-2026 nayrouz وفاة المختار الحاج صيتان الحجاج (أبو توفيق) nayrouz وفاة المرحومة حكم مكازي سلامة الخوالدة أرملة المرحوم محمد سويلم الخوالدة nayrouz

الأردنيون يحيون ليلة السابع والعشرين من رمضان مساء الإثنين

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
يحيي الأردنيون ليلة السابع والعشرين من شهر رمضان المبارك، وأكفهم مرفوعة إلى الله تعالى بأن يديم على الأردن وقيادته الأمن والأمان وأن تسود الطمأنينة كل القلوب، وأن تتوقف الحروب والنزاعات التي تنتشر حول العالم، وأن يحمي المسجد الأقصى من الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة.

وتعتبر هذه الليلة مباركة وقد نزل بها القرآن الكريم على سيدنا محمد (صلى الله عليه وسلم) لأمة ذات قدر لم تشهد الأرض مثل عظمتها وقدرها ودلالتها، سجلها الوجود كله في فرح وابتهاج وابتهال، ومن قام هذه الليلة العظيمة إيمانا واحتسابا غفر له "ما تقدم وما تأخر من ذنب"، ومن أتى فيها بفعل الخيرات والطاعات كانت له عند الله تعالى خير من ألف شهر.

يقول الناطق الإعلامي باسم دائرة الإفتاء العامة الدكتور احمد الحراسيس، إن هذه الليلة تفيض بالنور الإلهي المشرق في السموات والأرض ونور الملائكة والروح وتفيض الأنوار والتجليات القدسية والنفحات الربانية على عباده المؤمنين، القانتين، الساجدين، المتبتلين لله رب العالمين، تكريما لنزول القرآن الكريم.

وأضاف أن الخليل بن أحمد قال عنها: "ليلة القدر: هي ليلة الضيق، أخذا من قوله تعالى: (ومن قدر عليه رزقه) أي ضيق، وسميت بذلك لأن الأرض تضيق فيها الملائكة النازلين إليها في تلك الليلة، ونزول الملائكة كله خير وبركة لأهل الأرض، قال تعالى: (تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر).

وبين أن ابن عباس رضي الله عنهما قال: "إنها ليلة التقدير، لأنه يقدر فيها ويقضى ما يكون في تلك السنة من مطر ورزق وإحياء وإماتة إلى السنة القابلة"، قال الله تعالى: (إنا أنزلناه في ليلة مباركة إنا كنا منذرين)، أي أنه في ليلة القدر يبين كل أمر محكم من أرزاق العباد وآجالها وسائر أحوالهم فلا يتبدل ولا يتغير، قال ابن عباس: "يحكم الله أمر الدنيا إلى السنة القابلة ما كان من حياة أو موت أو رزق".

ولفت الدكتور الحراسيس، إلى أن وجه التفضيل الحقيقي لهذه الليلة هو نزول القرآن الكريم فيها؛ لقوله تعالى: (إنا أنزلناه في ليلة القدر)، والصحيح عند ابن حجر في شرح البخاري، كما صح عن ابن عباس رضي الله عنهما: أن القرآن الكريم أنزل في ليلة القدر جملة واحدة من اللوح المحفوظ إلى بيت العزة في السماء الدنيا، أو هي الليلة التي بدأ نزول القرآن الكريم فيها على سيدنا محمد (صلى الله عليه وسلم)، و هي الليلة التي أمر الله تعالى القلم أن يكتب القرآن الكريم في اللوح المحفوظ.

وأضاف، أن ليلة القدر هي الليلة المباركة التي حظيت بساعة الفصل من عالم الغيب المكنون إلى عالم الشهادة الموجود، ولا ريب أن القرآن الكريم هو منبع الخير ومصدر الهداية والنور، يهدي للتي هي أقوم، وقال تعالى في شأن هذه الليلة المباركة: (وما أدراك ما ليلة القدر)، أي أن دراية علومها ومنزلتها خارج عن دراية الخلق، ولا يعلم ذلك إلا علام الغيوب.

وأوضح الحراسيس عن ثبات هذه الليلة وتنقلها، إن ابن حجر الهيثمي رحمه الله قال عنها: "اختار جمع أنها لا تلزم ليلة بعينها من العشر الأواخر، بل تنتقل في لياليه، فعاما أو أعواما تكون وترا إحدى وعشرين أو ثلاثا أو غيرها، وعاما أو أعواما تكون شفعا اثنين وعشرين أو أربعا أو غيرها، ثم قال: ولا تجتمع الأحاديث المتعارضة فيها إلا بذلك".
وأشار الى أنه روي عن أبي قلابة أنه قال: "ليلة القدر تنتقل في العشر الأواخر، وقد مال إلى هذا الراي كثير من السلف الصالح، منهم الإمام مالك وأحمد بن حنبل وأبو ثور والمزني، وغيرهم"، أما الإمام الشافعي رضي الله عنه ذهب إلى أن ليلة القدر ليلة ثابتة معينة لا تنتقل، وأن تلك الروايات المعارضة في تحديدها إنما صدرت من النبي (صلى الله عليه وسلم) جوابا لمن يسأله "أألتمس ليلة القدر في الليلة الفلانية؟ فيقول له: نعم".

وأشار إلى أن الإمام الشافعي رضي الله عنه استدل في رأيه هذا بما جاء في البخاري عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه (إني خرجت لأخبركم بليلة القدر، وإنه تلاحى فلان وفلان، فرفعت، وعسى أن يكون خيرا لكم، التمسوها في السبع والتسع والخمس) صحيح البخاري، ووجه الدلالة: أنها لو لم تكن مستمرة التعيين لما حصل لهم العلم بعينها في كل سنة، إذ لو كانت تنتقل لما علموا تعيينها إلا ذلك العام فقط، اللهم إلا أن يقال: إنه صلى الله عليه وسلم خرج ليعلمهم بها تلك السنة، وكثير من العلماء يميل إلى قول الشافعي، فهذا يتناسب مع أوصاف تلك الليلة التي خصها الله تعالى وعينها وحددها منذ الأزل لتنزل القرآن الكريم فيها.

وعن علامة هذه الليلة، أوضح الحراسيس أن الإمام أحمد والبيهقي وغيرهما رووا عن عبادة بن الصامت (رضي الله عنه) قوله: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن (أمارة ليلة القدر أنها صافية بلجة كأن فيها قمرا ساطعا ساكنة ساجية لا برد فيها، ولا حر ولا يحل لكوكب أن يرمى به فيها حتى تصبح، وإن أمارتها أن الشمس صبيحتها تخرج مستوية ليس لها شعاع مثل القمر ليلة البدر، لا يحل للشيطان أن يخرج معها يومئذ).

يذكر أن دائرة الإفتاء نشرت عن الأشياء التي يستحب على المسلم قولها في هذه الليلة والتي تمثلت ما علمه النبي (صلى الله عليه وسلم) للسيدة عائشة رضي الله تعالى عنها بقول: "اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني" وهو حديث رواه الإمام الترمذي.

وبينت الدائرة على موقعها الالكتروني بأن من اكبر الشواهد على فضل ليلة القدر هو ان سورة كاملة نزلت بها في القران الكريم، وأن ابتداء نزول القرآن الكريم كان في هذه الليلة، حيث قال تعالى: {إنا أنزلناه في ليلة القدر، وما أدراك ما ليلة القدر، ليلة القدر خير من ألف شهر، تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر، سلام هي حتى مطلع الفجر}.

وأكدت أن "النبي صلى الله عليه وسلم علم أمته الاعتكاف في العشر الأواخر من شهر رمضان، طلبا لليلة القدر ومن عبد الله تعالى فيها وأحياها كان له أجر عبادة ألف شهر".


بترا - بركات الزيود