بفضل الله عز وجل ثم رؤية جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين حفظه الله ورعاه، يبقى الوطن حصنًا للأمن والاستقرار بحكمة قيادتنا الهاشمية وجهودها المثمرة، التي تمثل رمز العزم واليقظة الدائمة، تسهر على حماية الوطن وسلامة شعبه، وتضمن سيادة المملكة الأردنية الهاشمية وتعزيز مكانتنا الإقليمية والدولية.
في عز الأزمة الراهنة، ومع الأجواء الإقليمية الملتهبة، يسافر جلالته إلى دول الخليج العربي ليبحث ويخطط ويقرر الأفضل للأردن وأشقائه العرب، مظهرًا بكل فخر وبسالة أن هذا هو الأسد الهاشمي الأبي الذي لا يكل ولا يمل في خدمة الوطن ومصالح الأمتين العربية والإسلامية.
لا تهدأ الجهود الملكية الهاشمية السامية ولا تنقطع المبادرات، ليظل الأردن منارة للأمن، والاستقرار، والتعاون العربي المشترك. إن التوجيهات الملكية الهاشمية السامية واستراتيجية الأردن الثابتة تعكس يقظة قيادتنا الحكيمة في تعزيز التنسيق العربي والأمني، وترسيخ دور المملكة كركيزة أساسية للأمن الإقليمي، مع تعزيز التعاون مع الأشقاء في دول الخليج لمواجهة التحديات وحماية مصالح الأمة.
كما نُعبر عن فخرنا واعتزازنا بـ شهداء الواجب الأبرار، وأبطال قواتنا المسلحة والأجهزة الأمنية وإدارة مكافحة المخدرات الذين يسهرون جنبًا إلى جنب تنفيذاً للتوجيهات الملكية لحماية الوطن أرضًا وسماءً، لتبقى أرضنا آمنة وشعبنا مطمئنًا، بفضل الله ثم بسواعدهم المخلصة.
الأردن بقيادتنا الهاشمية الحكيمة، وبوعي ووفاء أبنائه وبناته، يظل منارة للأمن والاستقرار في المنطقة، وحصنًا يحمي الوطن، ويصون كرامة شعبه، داخليًا وخارجيًا، وسيرتقي دومًا بفكر قيادتنا الهاشمية التي لا تعرف النوم في سبيل الوطن.
اللهم احفظ الأردن قيادةً وشعبًا وارزق شهداءنا الرحمة والمجد.