أصدر الحرس الثوري الإيراني، الأربعاء، تحذيرًا جديدًا، قائلاً إن "أعداء إيران" عليهم "انتظار العملية القوية" للقوات المسلحة، بعد ما وصفه بهجوم على البنية التحتية للوقود والطاقة في إيران.
جاء هذا التحذير بعد أن اتهمت طهران الولايات المتحدة وإسرائيل بمهاجمة أجزاء من منشآت إنتاج النفط والغاز الطبيعي الإيرانية، بما في ذلك حقل غاز بارس الجنوبي، الأكبر في العالم.
إذا تأكدت هذه الاتهامات، فسيكون هذا أول هجوم على منشآت إنتاج النفط والغاز الطبيعي الإيرانية في هذه الحرب. وكانت إسرائيل قد هاجمت الأسبوع الماضي عددًا من مستودعات الوقود الإيرانية.
وصرّح مصدر إسرائيلي لشبكة CNN في وقت سابق الأربعاء، بأن إسرائيل هاجمت منشأة عسلوية في جنوب غرب إيران. وقال مسؤول إسرائيلي آخر إن الضربة الإسرائيلية على منشأة بارس الإيرانية نُفذت بالتنسيق مع الولايات المتحدة.
بينما نفى مسؤول أمريكي استهداف بلاده لحقول الغاز في إيران، مؤكدًا أن إسرائيل هي من نفذت الهجوم.
وأعلن الحرس الثوري الإيراني في بيان له أن "عدوًا إجراميًا" قد "انتهك جزءًا من البنية التحتية الإيرانية للوقود والطاقة"، وجدد الحرس تهديداته السابقة بالرد في حال استهداف أي منشأة إيرانية للطاقة أو الغاز أو أي منشأة اقتصادية.
وأضاف البيان أن إيران تعتبر استهداف البنية التحتية للوقود والطاقة والغاز في "الدولة المصدرة" أمرًا "مشروعًا"، وأنها سترد "في أول فرصة سانحة".
كما دعا الحرس الثوري إلى إجلاء السكان والعاملين في بعض المنشآت النفطية في السعودية وقطر والإمارات العربية المتحدة.
وعقب هذا التحذير، أعلن الدفاع المدني السعودي انتهاء حالة التأهب بعد أن تعاملت منظومات الدفاع الجوي مع تهديد صاروخي في العاصمة الرياض، وفقًا لما ذكرته قناة الإخبارية الرسمية.