أوضح الأستاذ الدكتور سعد الخثلان، الأستاذ بكلية الشريعة بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، الحكم الشرعي المتعلق باجتماع صلاتي العيد والجمعة في يوم واحد، مؤكداً أن عيد الفطر لهذا العام (1447هـ) سيوافق يوم الجمعة.
وبين الدكتور الخثلان أن من أدى صلاة العيد يسقط عنه وجوب حضور صلاة الجمعة وتصبح في حقه مستحبة، مستثنياً من ذلك "الإمام" الذي يجب عليه إقامة صلاة الجمعة في المسجد لمن رغب في حضورها أو ممن لم يشهد صلاة العيد. وأشار إلى أن من اختار عدم شهود الجمعة من المصلين، يلزمه شرعاً أداء صلاة الظهر أربع ركعات في وقتها.
واستدل الخثلان بالسنة النبوية، حيث اجتمع العيد والجمعة في عهد النبي ﷺ فقال: «قد اجتمع في يومكم هذا عيدان، فمن شاء أجزأه من الجمعة، وإنا مجمعون إن شاء الله». كما نقل عن الإمام ابن تيمية تأكيده في "مجموع الفتاوى" أن هذا الحكم هو ما درج عليه العمل لدى الرعيل الأول، حيث قال: «لا يُعرف عن الصحابة في ذلك خلاف».
وفي وقت سابق، أعلن الديوان الملكي في المملكة العربية السعودية، أن المحكمة العليا قررت أن يوم غدٍ الخميس هو المكمل للثلاثين من شهر رمضان المبارك، على أن يكون يوم الجمعة أول أيام عيد الفطر المبارك.
وجاء القرار بعد تعذّر رؤية هلال شهر شوال، مساء اليوم، في عدد من مراصد الترائي بالمملكة.