بقلوبٍ يعتصرها الألم، وبكل معاني الفخر والاعتزاز، تلقت عشيرة الرقب نبأ استشهاد ابنها البار، الرقيب خلدون أحمد الرقب، من مرتبات إدارة مكافحة المخدرات، فجر هذا الأربعاء الموافق 18/3/2026، إثر جريمةٍ نكراء ارتكبتها فئةٌ ضالة خارجة عن القانون من تجار السموم، الذين عاثوا في الأرض فسادًا واعتداءً على أمن الوطن واستقراره.
وإن عشيرة الرقب، إذ تزف شهيدها إلى جنان الخلد بإذن الله، لتؤكد وقوفها صفًا واحدًا خلف أجهزتنا الأمنية الباسلة، داعمةً لجهودها في اجتثاث هذه الآفة الخطيرة، والضرب بيدٍ من حديد على كل من تسوّل له نفسه المساس بأمن الوطن والمواطن.
كما تعلن العشيرة التفافها الراسخ حول القيادة الهاشمية، مجددةً العهد والولاء لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وسمو ولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، مؤكدةً استعدادها لتقديم الغالي والنفيس، وأن تبقى صفوفها حصنًا منيعًا في وجه كل من يحاول النيل من أمن الأردن واستقراره.
وتطالب عشيرة الرقب القضاء الأردني العادل بإنزال أشد وأقصى العقوبات بحق مرتكبي هذه الجريمة النكراء، بما يتناسب مع فداحة الفعل وبحجم الألم الذي أصاب ذوي الشهداء، ويكون رادعًا لكل من تسوّل له نفسه ارتكاب مثل هذه الجرائم.
كما تتقدم عشيرة الرقب بخالص الشكر والتقدير لمديرية الأمن العام وكافة قادة وأفراد الأجهزة الأمنية، ولرئيس الديوان الملكي العامر على تقديم واجب العزاء نيابةً عن جلالة الملك وسمو ولي عهده، في موقفٍ يجسد تلاحم القيادة مع أبناء شعبها في السراء والضراء.