2026-03-20 - الجمعة
الشيخ عاصم الحجاوي يهنئ جلالة الملك وسمو ولي العهد بعيد الفطر nayrouz العقبة تحتفي بعيد الفطر بمشاركة واسعة في صلاة العيد nayrouz الأمير الحسن يحتفل بعيد ميلاده التاسع والسبعين nayrouz قادة الاتحاد الأوروبي يدعون إلى وقف الهجمات على منشآت الطاقة nayrouz الذهب يرتفع لكن يتجه لثالث خسائر أسبوعية على التوالي nayrouz دوري أبطال إفريقيا: الأهلي المصري يواجه الترجي التونسي في إياب ربع النهائي nayrouz النفط يتراجع والخام الأميركي يتجه لأول خسائر في 5 أسابيع nayrouz إصابات بغارات إسرائيلية على النبطية وصور جنوبي لبنان nayrouz تغييبُ الوعيِ الجمعيِّ.. لخطرِ الصهيونيةِ في خطابِ الوطنيةِ..! nayrouz الشيخ تركي الفضلي يهنئ جلالة الملك وسمو ولي العهد بعيد الفطر nayrouz مقتل المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني nayrouz الجيش الإسرائيلي يقصف أهدافاً سورية عقب هجمات على دروز nayrouz أمر مدينة الملك عبدالله الثاني التدريبية يشارك مرتبات المدينة فرحة عيد الفطر nayrouz رجل الأعمال غالب الشلالفة يهنئ جلالة الملك وسمو ولي العهد بعيد الفطر nayrouz مرتبات الأمن العام تشارك المواطنين فرحة عيد الفطر nayrouz غارات إسرائيلية على قرى في جنوب لبنان nayrouz أجواء ماطرة طيلة أيام العيد وتحذيرات من تشكل السيول والضباب nayrouz عيد الفطر في الأردن.. فرحة تتجدد وتقاليد تعانق روح المجتمع nayrouz محافظة القدس: مصلون يؤدون صلاة العيد بمحيط المسجد الأقصى وسط إغلاقات وتضييقات nayrouz "الطاقة الدولية" تقترح العمل من المنزل وتجنّب السفر الجوي لتخفيف أسعار النفط nayrouz
وفيات الأردن اليوم الجمعة 20-3-2026 nayrouz تربية البادية الشمالية الشرقية تنعى خال الدكتور فايز الفواز nayrouz وفاة اللواء الطبيب خالد الشقران.. وفقدان قامة طبية مميزة nayrouz عشيرة الروابدة: تثمن لفته الملك وولي العهد بوفاة المرحوم جهاد الروابدة nayrouz تعزية من أبناء الحاج مصطفى بني هذيل باستشهاد خلدون الرقب ورفاقه nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 19-3-2026 nayrouz وفاة الحاجة الفاضلة ظريفة عبد الحفيظ الشنطي nayrouz الفناطسة ينعى شهداء الوطن nayrouz المواجدة تنعى عشيرتها وشهداء الواجب…… فقداء الوطن والعيد nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 18-3-2026 nayrouz وفاة علي تركي مفلح القمعان الزبن "أبو حسن" وتشييع جثمانه في الولايات المتحدة nayrouz وفاة الشيخ أحمد سالم الرحيبة "أبو طلال" nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 17-3-2026 nayrouz تربية البادية الشمالية الشرقية تشاطر الزميلة نوال السليحي أحزانها بوفاة شقيقتها nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 16-3-2026 nayrouz وفاة المربي الفاضل الأستاذ محمد زعل الزيود nayrouz وفاة الحاجة مريم رشيد الجرموشي "أم أمجد" nayrouz الجبور يعزي العميد المتقاعد أحمد الروابدة بوفاة شقيقه جهاد الروابدة nayrouz وفاة المهندس عبدالمهدي نهار المعايعة الأزايـدة nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 15-3-2026 nayrouz

تغييبُ الوعيِ الجمعيِّ.. لخطرِ الصهيونيةِ في خطابِ الوطنيةِ..!

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


د. مفضي المومني


أجزمُ أنَّ كلَّ أردنيٍّ حرٍّ يضحّي بروحه فداءً للوطن… وأجزمُ أن لا أحدَ من أصحابِ الحظوةِ في الظهورِ على القنواتِ الفضائيةِ والإعلامِ الرسميِّ يستطيعُ أن يزاودَ على حبِّ ووعيِ أيِّ مواطنٍ أردنيٍّ لبلده… (وأقطع!).

قدرُ بلدِنا أنه في عينِ المواجهةِ أولًا… وثانيًا… وثالثًا… إلى أن يحقَّ الحقُّ… وتعودَ فلسطينُ قضيتَنا الأولى… والقضيةُ الثانيةُ أننا في مواجهةٍ معلنةٍ مع عتاةِ الفكرِ الصهيونيِّ التلموديِّ الوقحِ بـ«إسرائيلَ الكبرى»… من غيرِ تقيةٍ… وبكلِّ وقاحةٍ وفجاجةٍ وغطرسةٍ… من حكامِ العدوِّ وشعبِهم المتعسكرِ… إلى أربابِهم من أمريكا… وآخرِهم سفيرُهم لدى المحتلِّ… فلماذا يغرسُ البعضُ رؤوسَهم في الرمال… ولا يتحفونا بتصريحاتِهم الوطنيةِ، لسلسلةٍ من العدوانِ والاحتلالِ والقتلِ يُمارَسُ على أمتِنا منذُ عشراتِ السنين…!

في الجانبِ الآخرِ، النظامُ الإيرانيُّ وحكمُ الوليِّ الفقيهِ… وتصديرُ الثورةِ وتشييعُ الأمةِ… وانتهاكُ استقلالِها… وزرعُ مندوبيهم في عدةِ بلدانٍ عربيةٍ… والتدخلُ في سفكِ دماءِ الشعبِ السوريِّ والعراقيِّ وغيرهِ… وبغضِّ النظرِ أن المشروعَ الإيرانيَّ والمرشدَ والثورةَ على الشاهِ جاءت بتزاوجِ الغربِ مع ملالي فرنسا… واستمرارِ حالةِ الشراكةِ بالتقيةِ… إلى أن أصبحَ هذا المشروعُ الذي اخترعوه لمشاغلةِ العرب… وتوجيهِ وتغييرِ الوعيِ العربيِّ والإسلاميِّ الجمعيِّ من الخطرِ الاستراتيجيِّ الأولِ: إسرائيلَ، إلى إيرانَ ومشروعِها… وللأسفِ ركبت إيرانُ الموجةَ وأسست من خلالِ التدخلِ المباشرِ لهيمنةٍ على أربعِ عواصمَ عربيةٍ… بعنوانِ «الموتُ لأمريكا والموتُ لإسرائيلَ»… وهذا ما دغدغ عواطفَ الشعوبِ العربيةِ… وجعلها تبررُ كلَّ أخطاءِ إيرانَ وتتغاضى عنها مرةً بحجةِ المقاومةِ ومرةً بالإسلامِ…!، في ظلِّ تشتتٍ عربيٍّ… وتفرقٍ… وتسليمِ مفتاحٍ وارتهانٍ لأمريكا والغربِ… وتطبيعٍ… لمواجهةِ الخطرِ الآتي من الشرقِ… والسعيِ لاندماجِ إسرائيلَ في الإقليمِ… ببلاش… وإغماضِ العينِ عن خطرِها القائمِ والحقيقيِّ…!

وهنا لا يمكنُ أن نغفلَ الخطرينِ الاستراتيجيينِ على أمتِنا العربيةِ والإسلاميةِ… فنتلهى بإيرانَ وننسى المحتلَّ الصهيونيَّ..! إذ يجبُ على أمتِنا العربيةِ، وهي تمتلكُ المقدراتِ والعقولَ، أن تؤسسَ لمواجهةِ الخطرينِ… وترتبَ بيتَها، وأن لا تركنَ لوعودِ الحمايةِ الأمريكيةِ والغربيةِ… والتي ثبت هشاشتُها في الحربِ الدائرةِ… وأن إسرائيلَ أولًا… والأعرابُ في غياهبِ الغيابِ…!

وأمامَ كلِّ هذا انقسمت شعوبُنا العربيةُ بين شعوبٍ تؤيدُ إيرانَ بشكلٍ مطلقٍ لأنها توجعُ إسرائيلَ وأمريكا وقواعدَها، على مبدأِ اللهمَّ اضربِ الظالمينَ بالظالمين.

وفي الجانبِ الآخرِ… هنالك من يمالي النظامَ الإيرانيَّ، ويؤيده ويؤيدُ صواريخَه سواءٌ اتجهت لإسرائيلَ أو لدولٍ عربيةٍ… على فهمٍ أن إيرانَ تقصفُ المصالحَ والقواعدَ الغربيةَ… ولا تستهدفُ الدولَ والشعوبَ العربيةَ… ولكن عندما تطورَ الأمرُ لضربِ مصادرِ الطاقةِ والمنشآتِ الحيويةِ… وغيرها… كبديلٍ لضربِ أمريكا… لأنها بعيدةٌ… وللتأثيرِ على قرارِ الحربِ ولو كان وقودُها العربَ وشعوبَهم ومصالحَهم وسيادتَهم…!، وهنا كيف يمكنُ تبريرُ ذلك من قبلِ هذه الفئةِ…!، وكيف تلتقي المواطنةُ والأخوةُ العربيةُ مع ما يحدثُ من اعتداءاتٍ باسمِ حربِ المصالحِ…؟

لأنَّ المتمعنَ والرأيَ العامَّ حتى في أمريكا يصرحُ بأن هذه حربُ إسرائيلَ ومصالحِها وأطماعِها للسيطرةِ على الشرقِ الأوسطِ… ولم يستحِ رئيسُها بإعلانِ أنه قوةٌ عظمى… ومصالحُ أمريكا هي مصالحُ إسرائيلَ… ومصالحُ النظامِ الإيرانيِّ منها المعلنُ ومنها المخفيُّ بالتقيةِ… ونبقى نحن العربَ دونَ مصالحَ… ندفعُ الثمنَ لحربٍ ليست حربَنا… ونُجرُّ جرًّا لنقفَ في أحدِ الصفينِ… مرةً بسذاجةٍ ومرةً بالخوفِ والهيمنةِ والتبعيةِ… لنصبحَ أيتامًا على موائدِ لئامٍ…!.

وبكلِّ الأحوالِ لستُ مع تصريحاتٍ تأتي من هنا وهناك… وبالذاتِ من شخصياتِ الردةِ والتوبةِ… والنفاقِ… وركوبِ الأمواجِ باتجاهِ المصالحِ الذاتيةِ والتوزيرِ… وتنصيبِ أنفسِهم كمحامينَ عن الشعوبِ والوعيِ الوطنيِّ… وأنهم يفهمون كلَّ شيءٍ… وينظرون حسب الطلبِ والحاجةِ والمنصبِ التائهِ…!. كيف؟، في تصريحاتِهم يستعدون النظامَ الإيرانيَّ ويضعون بلدانَهم في صفِّ المواجهةِ المباشرةِ معه… وهذا غيرُ مطلوبٍ أبدًا… وهو انتحارٌ… وكأنك تشيرُ لهم: اقصفوا بصواريخِكم مفاصلَنا الحيويةَ، لا قدّر الله… وهم وصلوا لمواقعِ العدوِّ وقواعدِ أمريكا مع كلِّ دفاعاتِها والتكنولوجيا المتقدمةِ… ونحن لا نملكُها…!

الشعوبُ المنهكةُ المخذولةُ تفرحُ لكلِّ صاروخٍ يضربُ العدوَّ… بغضِّ النظرِ عن مصدرِها… وذاتُ الشعوبِ لا تقبلُ أن تُمسَّ ذرةُ ترابٍ من وطنِها… سمِّها سذاجةً… عواطفَ… لكنها حقائقُ نعيشُها كلَّ يوم.

أما الخطرُ الثاني لذاتِ الفئةِ… التركيزُ المطلقُ على النظامِ الإيرانيِّ… وتناسي الخطرِ الرئيسيِّ للعدوِّ ومسانديهِ… وهذه وصفةٌ لتغييبِ الوعيِ الجمعيِّ لشعوبِنا… وتكريسِ الهدفِ الصهيوأمريكيِّ بخلقِ عدوٍّ جديدٍ… والقبولِ بالعدوِّ الحقيقيِّ…! وهنا يجبُ أن يتدخلَ عقلُ الأمةِ والدولةِ ويوقفَ عنترياتِ شخوصِ الإعلامِ النفعيِّ… ونركنُ لخطابٍ رسميٍّ متوازنٍ يقدّرُ مصالحَ الوطنِ… ولا يزجُّنا في مواجهاتٍ لا تلزمُنا ولو حاليًا… هذه حربٌ… وقالوا: «في الحبِّ والحربِ لا يوجدُ منطقٌ!»… وكلا الطرفينِ لم يستشيرونا… وانتهكوا كلَّ الأخلاقِ والقانونِ الدوليِّ والإنسانيِّ لتحقيقِ مصالحِهم… فهذه حربُ مصالحِهم شئنا أم أبينا… ويجبُ أن ننتهجَ سياسةً نحافظُ فيها على بلدِنا… ونستبقي إلهامَ الوعيِ الجمعيِّ مسكونًا بخطرِ الشرقِ والغربِ… لا تغييبَه من مساطيلِ الإعلامِ…!

مستهدفون… من هذا وذاك… ومن لا يفهم… لا يبيعُنا وطنياتٍ بائسةً… نحن شعبٌ وجيشٌ وقيادةٌ نجتمعُ على الوطنِ… ونفديهِ بالأرواحِ.

حمى اللهُ الأردنَ..