تشكل ذكرى الكرامة ومعركتها الخالدة التي تحقق نصرها في الحادي والعشرين من اذار لعام 1968 محطة مضيئة في تاريخ الأردن العسكري، ففيها امتزجت فيها بطولات الفرسان الجيش العربي بمعاني التضحية والفداء. وفي هذا اليوم وذكراه الخالدة خلود الزمان نستحضر معانى الشهادة التي صنعت مجد الوطن الشاهدة عليها حجارة صرح الشهيد ، الذي يقف رمزاً خالداً يخلّد دماء الشهداء الذين كتبوا ببطولاتهم صفحة العزة والكرامة للأردن والأمة ويذكر القاصي والداني بان جدرانه خلدت اسماء رجالات كلما سألنا الوطن عن نصره وانجازاته اشار لكل اسم منهم بالبنان فالمجد للوطن ولكل اسم منهم.